أنور مالك لراديو “سوا” بواشنطن: تهديدات القاعدة لفرنسا قديمة وإستبعاد الجزائر من أي أجندة أمنية هو إقرار بفشلها مسبقا
أغسطس 17, 2010
أدلى الثلاثاء 17 أوت الجاري، الكاتب الصحفي أنور مالك، بحديث لراديو سوا الذي بتواجد مقره بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وبث الحديث مرات متعددة عبر نشرات الأخبار المختلفة. وقد تناول الحوار موضوع التهديدات التي أطلقها ما يسمى “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” تجاه فرنسا. وقد أكد أنور مالك من أن فرنسا مستهدفة دوما ومنذ التسعينيات في أجندة الجماعات الإرهابية المتطرفة، وأشار إلى الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” التي نفّذت بعض العمليات على التراب الفرنسي. كما اضاف أنور مالك من أن باريس ستتخذ بلا شك من هذه التهديدات ذريعة لفرض أجندتها على دول الساحل والصحراء، ولم يتجاوز الحديث عن الواقع السياسي الداخلي وشعبية ساركوزي المتدهورة وخاصة منذ إخفاقه في تحرير الرهينة جيرمانو.
وبخصوص الحرب على الإرهاب في الساحل والصحرا،ء فقد حرص مالك على إبراز الدور الجزائري الذي يجب أن يظل قائما، كما ذهب إلى أن إبعاد الجزائر من أي إتفاقية أو أجندة أمنية تجاه الحرب على “القاعدة” في أفريقا كلها، هو إقرار بفشلها المبدئي. لأنه لا يمكن النجاح في تقليم أظافر الإرهاب إلا بالإعتماد على الدولة التي نجحت في ذلك، ولديها إحترافية كسبتها على مدار ما يقارب العشرين عاما من الصراع الدموي مع الجماعات الإرهابية المتشددة.
كما استبعد أنور مالك نجاح “القاعدة” في إستهداف الداخل الفرنسي، وقدم بعض الإعتبارات التي تحول دون ذلك، وأهمها هو واقع التنظيم الذي فر بجلده نحو الصحراء بعد نجاح الأجهزة الأمنية الجزائرية في توجيه ضربات موجعة إلى معاقله…
ص/م
وكالة الأنباء الصحراوية: ثلاثة أيام في الداخلة مع شعب لا يؤمن إلا بتقرير المصير( شهادة صحفي)
أغسطس 6, 2010
الجزائر 4 غشت 2010( واص)- ابرز الكاتب والصحفي الجزائري انور مالك “تشبث” الصحراويين في الأراضي المحتلة وجنوب المغرب بحقهم الثابت في تقرير المصير والحرية، ضمن ربورتاج تنشره جريدة الشروق الجزائرية منذ امس الثلاثاء على حلقات تحت عنوان ” ثلاثة أيام في الداخلة مع شعب لا يؤمن إلا بتقرير المصير .
و كشف الصحفي الجزائري “انه وقف على حقائق دامغة تؤكد تشبث الصحراويين بحقوقهم المشروعة ، عندما زار مدينة اسا جنوب المغرب ابريل الماضي حيث لاحظ اندفاعا كبيرا لدى الشباب الصحراوي في الدفاع عن قضية شعبهم العادلة وحرصهم على دحض أطروحة الاحتلال خلال المهرجانات والندوات التي ينظمها المخزن للدعاية حول أطروحته
ووقف الصحفي انو مالك على “الاستغلال الفظيع” الذي يمارسه النظام المغربي للاطفال الصحراويين لثنيهم عن مواصلة النضال
وقال الصحفي الجزائري في روبروتاجه “ان الشجاعة وصلت بشاب صحراوي بمدينة اسا الى فضح الممارسات المغربية اثناء ندوة نظمتها السلطات المغربية للترويج لمايسمى الحكم الذاتي وقدم شهادة عن الجرائم التي ارتكبت في حق الصحراويين من طرف الإحتلال الإسباني وبعدها المغربي، كما طرح عدة أسئلة أحرج بها المنظمين عن المجازر الجماعية
و لاحظ الصحفي الجزائري ان مدينة الداخلة “تعيش وسط حصار امني مشدد وتخضع لإجراءات إستخباراتية معقدة ودقيقة جدا، وأن أنفاس السكان تحصى عليهم وفق مقاربة أمنية صارمة، لحسابات سيحين وقت التحدث عنها في هذه الشهادة.
و اشار لصحفي الجزائري للتهميش والاقصاء والحرمان من التمتع بالثروات الذي تمارسه سلطات الاحتلال المغربي ضد الصحراويين في الاراضي المحتلة
وقال الصحفي انه لمس حبا كبيرا للجزائر في نفوس الصحراويين لمبادئها الثابتة ووقوفها الى جانب الحق والعدالة في الصحراء الغربية
“المغاربة يدفعون المال للأطفال الصحراويين من أجل حمل الأعلام المغربية” يعنون الصحفي حلقته الثانية من الرابورتاج ملاحظا اجواء الخوف التي تعشهش في المدينة والمغربة المفروضة بقوة الاجهزة الامنية
واستطرد الصحفي الجزائري في روبورتاجه بان احلام الاطفال الصحراويين الذين التقاهم بمخيم باحدى شواطئ مدينة الداخلة المحتلة تصب في رؤية مستقبل أفضل لبلدهم الصحراء الغربية وهي تنعم بالحرية و أن يكونوا لاعبين في المستقبل مثل الفريق الجزائري يرفعون راية صحراوية في المحافل الدولية لا راية مغربية
وابرز الروبورتاج بالحقائق “النهب المتواصل للثروات الصحراوية” مبرزا بالارقام وجود حوالي 3 آلاف قارب صيد في ما يناهز 667 كم من مياه المحيط الأطلسي بوادي الذهب بجانب حوالي 15000 بحار يعملون في كل مناطق صيد الأخطبوطلا،موزعين كالتالي: (ما يناهز 300 قارب في نقطة إموطلان و880 في نتيرفت و700 في نقطة لبويردا فيما لا تزال نقطة لا سركا تحتفظ بـ 1200 قارب)
من جهة اخرى ، اماط الصحفي الجزائري ، اللثام عن جوانب من اللعبة القذرة التي توظفها الدولة المغربية من خلال شراء ذمم الصحفيين والتحريف لتصريحات البعض الاخر
” منذ عودتي من آسا التي شهدت ترويجا إعلاميا رهيبا، بل تمّ التركيز على شخصي بصفتي الإعلامية وجرى إبراز جزائريتي بطريقة مشبوهة، وهو الذي أزعجني كثيرا، بالرغم من أنني أفتخر بها إلى حد الهيام… بل الأدهى أن مقص الرقيب طال تصريحاتي الصحفية للقنوات التلفزيونية والإذاعات والصحف المغربية، ونسب لي ما لم أفكر فيه على الإطلاق ولا جال بخاطري” يفند الصحفي ما نسب اليه من قبل في الصحف المغربية
” المخابرات المغربية راقبت كل تحركاتنا و زعمت أنها أرادت حمايتنا” يكتب الصحفي مضيفا” وصلني تهديد بالقتل إن تجرّأت على الذهاب إلى الداخلة، والغريب أن صاحبه زعم أنه من جبهة البوليساريو، وقد بعث لي عبر موقعي الشخصي “صوت المنفى” واستعمل صاحبه خاصية البروكسي التي بينت أنه يراسلني من الولايات المتحدة الأمريكية، وإن كنت قد بلغت المسؤولين الذين يقفون وراء دعوتي، وقد أظهروا قناعة راسخة من أنه تهديد مفبرك فقط ، ولا أساس له على الاطلاق ” يوضح الصحفي الجزائري
” لقد صورني الإعلام المخزني من أنني أدافع عن ما يوصف بحق المغرب في الصحراء الغربية، بالرغم من أنني لم ولن أفعل ذلك. لقد أحسست بصداع في رأسي، وتضاربت علي الأمور وتداخلت التخمينات وتطايرت الإحتمالات، ولكن قررت أن أخوض المغامرة مهما كانت نتائجها” يسرد الصحفي كيف صوره الاعلام المغربي وقدمه للراي العام ثم يسرد القصة كاملة لرحلة بدأت بمدينة اسا شهر ابريل الماضي لتنتهي بمدينة الداخلة نهاية يوليوز2010 . (وص(.
088/090 13 10 4 غشت 10 واص
أنور مالك في برنامج “العالم الإفريقي” على قناة العالم الفضائية
أغسطس 2, 2010
اليوم الإثنين 02 أوت الجاري، شارك أنور مالك عبر الهاتف في برنامج “العالم الإفريقي” الذي تبثه قناة العالم الفضائية، وقد تناول النقاش موضوع التدخل الفرنسي في القارة الإفريقية، في الآونة الأخيرة بعد العملية العسكرية التي شاركت فيها فرنسا مؤخرا إلى جانب موريتانيا . الحلقة قدمها الإعلامي وليد حدرج، وشارك فيها أيضا كل من السيد محمد علي عبادي رئيس تحرير جريدة “المستقبل”، والذي تحدث من نواكشوط. ومن ليبيا الكاتب والمحلل السياسي أبوالقاسم البوسيفي، ومن الجزائر الكاتب والإعلامي عبدالعالي رزاقي. الحلقة تناولت تداعيات إعدام ما يسمى “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” للرهينة الفرنسية ميشال جيرمانو.
برّأ العسكر من قتل الرهبان الفرنسيين ونفى وجود صفقة بينه والمؤسسة العسكرية – أنور مالك لـ”قدس برس”: المؤسسة العسكرية أنقذت الجزائر من التحول إلى أفغانستان
يوليو 15, 2010
باريس ـ خدمة قدس برس/
جدد الضابط العسكري السابق والكاتب الجزائري أنور مالك اتهام الجماعة الإسلامية المسلحة بالتورط في اغتيال الرهبان الفرنسيين عام 1996، واعتبر أن اتهام فرنسا وبعض الأطراف الجزائرية للمؤسسة العسكرية الجزائرية بالوقوف خلف اغتيال الرهبان ليس إلا جزءا من محاولات فرنسية للنيل من الجزائر خدمة لأهداف سياسية بعيدة عن الحقيقة.
ونفى أنور مالك في تصريحات خاصة لـ”قدس برس” أن تكون شهادته التي نشرتها صحيفة “الشروق” الجزائرية الأسبوع الأخير، والتي اتهم فيها الجماعة المسلحة بقتل الرهبان الفرنسيين، تبرئة مقصودة لأهداف شخصية، وقال: “الشهادة التي نشرتها في صحيفة “الشروق” الجزائرية هي إعلان للحقيقة، وهي بالمناسبة ليست جديدة، ولا تعكس أي تحول في موقفي السياسي، فقضية رهبان تبحرين، تمت إثارتها من جهات استخباراتية فرنسية تريد المتاجرة بدماء الرهبان في ميادين متصلة بالعلاقات الفرنسية ـ الجزائرية ولا علاقة لها بالحقيقة، وما قلته من أن المؤسسة العسكرية بريئة من دماء رهبان تبحرين هو إعلان للحقيقة وشهادة أريد بها وجه الله لا غير”.
وأضاف: “لقد انطلقت في أطروحتي هذه بناء على معطيات عاينتها شخصيا يوم كنت ضابطا بالمؤسسة العسكرية، وبناء على شهادات سمعتها شخصيا من عناصر الجماعة الإسلامية الذين عشت مع بعضهم داخل السجن”.
وأشار مالك إلى أن أطروحة اختراق المؤسسة العسكرية للجماعة المسلحة ومنها تورطها في ذبح الرهبان الفرنسيين هي أطروحة يروج لها إما متواطؤون مع فرنسا أو أغبياء، وقال: “بالنسبة لأمر اختراق المؤسسة العسكرية للجماعة المسلحة اعترف به الجميع بما في ذلك خالد نزار، لكن من المفيد التأكيد على أن الحرب بين المؤسسة العسكرية والجماعة المسلحة كانت قائمة، والاختراق الذي يتم الترويج له على أساس أن المؤسسة العسكرية هي المتورطة في ذبح الرهبان وغيرهم فيه مبالغة كبيرة، فالمؤسسة العسكرية دخلت في حرب مع هذه الجماعات وأنا كنت في المؤسسة العسكرية، وكانت تصلنا التهديدات بشكل مباشر”.
وأضاف: “صحيح أن هناك تجاوزات واختلالات فردية يتحمل مسؤوليتها ضباط في بعض الكتائب، لكن تحميل المؤسسة العسكرية برمتها مسؤولية قتل الرهبان والمجازر هو تحميل باطل ولا علاقة له بالحقيقة في شيء. فقد لعبت المؤسسة العسكرية دورا بارزا في إنقاذ الجزائر من عملية السقوط في ما آلت إليه أفغانستان”.
وعما إذا كان موقفه هذا يعبر عن توجه لتبرئة المؤسسة العسكرية بأي ثمن، قال مالك: “أولا أنا أتهم الطرف الفرنسي بالمتاجرة بقضية الرهبان، حيث أنه كلما حدثت بعض المشاكل مع الجزائر تطفو على السطح مثل هذه القضايا، وهناك بعض الأطراف الجزائرية أيضا تروج لهذه الأطروحة ويعتبرون جمال زيتوني ضابطا عسكريا. وأنا لا أريد تبرئة المؤسسة العسكرية واتهام المعارضة ذلك أنني لا أؤمن بوجود معارضة جزائرية في الخارج، وإنما أقول بأن الذين يروجون لأطروحة فرنسا باتهام المؤسسة العسكرية بقتل الرهبان الفرنسيين بأنهم متواطئون أو يتعاملون مع هذه القضية بغباء، وأنا لا أهاجم المعارضة لأبرئ المؤسسة العسكرية وإنما أقول الحقيقة، وقد استمعت إلى معتقلي الجماعات المقاتلة كيف يتباهون بأعمال القتل التي اقترفوها وكأنها تقرب إلى الله”.
وجوابا على سؤال وجهته له “قدس برس” حول تصنيفه للجزائريين الذين يتهمون المؤسسة العسكرية الجزائرية بالتورط في دماء الرهبان والجزائريين، قال مالك: “الشخص الذي قال هذا الاتهام لأول مرة كان متواطئا مع فرنسا، أما الآخرون الذين يروجون لهذه الأطروحة اليوم فهم إما أنهم يقومون بذلك غباء، حتى لا أقول كلاما آخر، أما الذين يصرون على هذا الاتهام قناعة فهم حركيون جدد. وأنا لست معارضا سياسيا بل كاتب أبحث عن الحقيقة، ولا أريد أن أتخندق مع المعارضة أو أوالي النظام، وأنا مازلت على قناعة بأن هناك معارضا واحدا في الجزائر هو الشيخ علي بلحاج، أما المعارضة بربط العنق المستورد فهذه لا أقيم لها وزنا”.
ونفى مالك أن يكون قد تحول إلى صف المولاة، وقال: “أنا مازلت أتابع النظام الجزائري في الأمم المتحدة بتهمة التعذيب ولن أتنازل عن ذلك، كما أنني لم أدق باب المعارضة طلبا للانضمام إليها، ولم أخرج من الجزائر لأخترق المعارضة في الخارج، ومن قدم لي الدعم للحصول على اللجوء السياسي هم حقوقيون من غير الجزائر. وبالمناسبة أنا واحد من الذين يؤمنون بأنه لا توجد معارضة في الخارج على الإطلاق حتى يتم إرسال أنور مالك لها لاختراقها، وإنما يوجد مهرجون باستثناء بعض الأصوات التي لا يمكن التشكيك في صدقها”.
وأضاف مالك ”أما كتابتي في صحيفة “الشروق” الجزائرية فهي ليست صفقة مع المخابرات العسكرية أو مع أي جهة سياسية، وإنما اتصلت بي “الشروق” وطلبت مني الكتابة، وأنا أتواصل مع الشعب الجزائري عبرها، كما أنني أكتب في بعض الصحف المغربية، وكثيرون يتهمونني بصفقة مع المخزن المغربي، والحقيقة أنه لا توجد صفقة لي مع أي من هذه الجهات”، على حد تعبيره.
وكالة قدس برس أنترناشيونال للأنباء 14/07/2010
جدد الضابط العسكري السابق والكاتب الجزائري أنور مالك اتهام الجماعة الإسلامية المسلحة بالتورط في اغتيال الرهبان الفرنسيين عام 1996، واعتبر أن اتهام فرنسا وبعض الأطراف الجزائرية للمؤسسة العسكرية الجزائرية بالوقوف خلف اغتيال الرهبان ليس إلا جزءا من محاولات فرنسية للنيل من الجزائر خدمة لأهداف سياسية بعيدة عن الحقيقة.
ونفى أنور مالك في تصريحات خاصة لـ”قدس برس” أن تكون شهادته التي نشرتها صحيفة “الشروق” الجزائرية الأسبوع الأخير، والتي اتهم فيها الجماعة المسلحة بقتل الرهبان الفرنسيين، تبرئة مقصودة لأهداف شخصية، وقال: “الشهادة التي نشرتها في صحيفة “الشروق” الجزائرية هي إعلان للحقيقة، وهي بالمناسبة ليست جديدة، ولا تعكس أي تحول في موقفي السياسي، فقضية رهبان تبحرين، تمت إثارتها من جهات استخباراتية فرنسية تريد المتاجرة بدماء الرهبان في ميادين متصلة بالعلاقات الفرنسية ـ الجزائرية ولا علاقة لها بالحقيقة، وما قلته من أن المؤسسة العسكرية بريئة من دماء رهبان تبحرين هو إعلان للحقيقة وشهادة أريد بها وجه الله لا غير”.
وأضاف: “لقد انطلقت في أطروحتي هذه بناء على معطيات عاينتها شخصيا يوم كنت ضابطا بالمؤسسة العسكرية، وبناء على شهادات سمعتها شخصيا من عناصر الجماعة الإسلامية الذين عشت مع بعضهم داخل السجن”.
وأشار مالك إلى أن أطروحة اختراق المؤسسة العسكرية للجماعة المسلحة ومنها تورطها في ذبح الرهبان الفرنسيين هي أطروحة يروج لها إما متواطؤون مع فرنسا أو أغبياء، وقال: “بالنسبة لأمر اختراق المؤسسة العسكرية للجماعة المسلحة اعترف به الجميع بما في ذلك خالد نزار، لكن من المفيد التأكيد على أن الحرب بين المؤسسة العسكرية والجماعة المسلحة كانت قائمة، والاختراق الذي يتم الترويج له على أساس أن المؤسسة العسكرية هي المتورطة في ذبح الرهبان وغيرهم فيه مبالغة كبيرة، فالمؤسسة العسكرية دخلت في حرب مع هذه الجماعات وأنا كنت في المؤسسة العسكرية، وكانت تصلنا التهديدات بشكل مباشر”.
وأضاف: “صحيح أن هناك تجاوزات واختلالات فردية يتحمل مسؤوليتها ضباط في بعض الكتائب، لكن تحميل المؤسسة العسكرية برمتها مسؤولية قتل الرهبان والمجازر هو تحميل باطل ولا علاقة له بالحقيقة في شيء. فقد لعبت المؤسسة العسكرية دورا بارزا في إنقاذ الجزائر من عملية السقوط في ما آلت إليه أفغانستان”.
وعما إذا كان موقفه هذا يعبر عن توجه لتبرئة المؤسسة العسكرية بأي ثمن، قال مالك: “أولا أنا أتهم الطرف الفرنسي بالمتاجرة بقضية الرهبان، حيث أنه كلما حدثت بعض المشاكل مع الجزائر تطفو على السطح مثل هذه القضايا، وهناك بعض الأطراف الجزائرية أيضا تروج لهذه الأطروحة ويعتبرون جمال زيتوني ضابطا عسكريا. وأنا لا أريد تبرئة المؤسسة العسكرية واتهام المعارضة ذلك أنني لا أؤمن بوجود معارضة جزائرية في الخارج، وإنما أقول بأن الذين يروجون لأطروحة فرنسا باتهام المؤسسة العسكرية بقتل الرهبان الفرنسيين بأنهم متواطئون أو يتعاملون مع هذه القضية بغباء، وأنا لا أهاجم المعارضة لأبرئ المؤسسة العسكرية وإنما أقول الحقيقة، وقد استمعت إلى معتقلي الجماعات المقاتلة كيف يتباهون بأعمال القتل التي اقترفوها وكأنها تقرب إلى الله”.
وجوابا على سؤال وجهته له “قدس برس” حول تصنيفه للجزائريين الذين يتهمون المؤسسة العسكرية الجزائرية بالتورط في دماء الرهبان والجزائريين، قال مالك: “الشخص الذي قال هذا الاتهام لأول مرة كان متواطئا مع فرنسا، أما الآخرون الذين يروجون لهذه الأطروحة اليوم فهم إما أنهم يقومون بذلك غباء، حتى لا أقول كلاما آخر، أما الذين يصرون على هذا الاتهام قناعة فهم حركيون جدد. وأنا لست معارضا سياسيا بل كاتب أبحث عن الحقيقة، ولا أريد أن أتخندق مع المعارضة أو أوالي النظام، وأنا مازلت على قناعة بأن هناك معارضا واحدا في الجزائر هو الشيخ علي بلحاج، أما المعارضة بربط العنق المستورد فهذه لا أقيم لها وزنا”.
ونفى مالك أن يكون قد تحول إلى صف المولاة، وقال: “أنا مازلت أتابع النظام الجزائري في الأمم المتحدة بتهمة التعذيب ولن أتنازل عن ذلك، كما أنني لم أدق باب المعارضة طلبا للانضمام إليها، ولم أخرج من الجزائر لأخترق المعارضة في الخارج، ومن قدم لي الدعم للحصول على اللجوء السياسي هم حقوقيون من غير الجزائر. وبالمناسبة أنا واحد من الذين يؤمنون بأنه لا توجد معارضة في الخارج على الإطلاق حتى يتم إرسال أنور مالك لها لاختراقها، وإنما يوجد مهرجون باستثناء بعض الأصوات التي لا يمكن التشكيك في صدقها”.
وأضاف مالك ”أما كتابتي في صحيفة “الشروق” الجزائرية فهي ليست صفقة مع المخابرات العسكرية أو مع أي جهة سياسية، وإنما اتصلت بي “الشروق” وطلبت مني الكتابة، وأنا أتواصل مع الشعب الجزائري عبرها، كما أنني أكتب في بعض الصحف المغربية، وكثيرون يتهمونني بصفقة مع المخزن المغربي، والحقيقة أنه لا توجد صفقة لي مع أي من هذه الجهات”، على حد تعبيره.
أنور مالك كان أول من تفرّد به منذ أشهر: المخابرات الغربية تهتم بالإتصالات التي تجري بين”القاعدة” المغاربية و”بوكوحرام” بنيجيريا
يونيو 15, 2010
تداولت وسائل الإعلام منذ أمس أنباء عن إتصالات تجري ما بين عبدالمالك درودكال أمير ما يسمى “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وتنظيم “بوكوحرام “المعروف بـ “طالبان نيجيريا”. وتناقلت أغلب الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 15/06/2010 هذا الخبر من خلال ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية أمس الإثنين 14/06/2010 ونقلا عن خبراء قالت أن من بينهم “غربيون ومن الساحل الإفريقي”.
هذا الخبر الذي إعتبرته وكالة الأنباء الفرنسية كسبق إعلامي ينشر لأول مرة وتهتم به المخابرات الغربية كثيرا، قد كان الكاتب الصحفي أنور مالك هو أول من تحدث عنه في برنامج “العالم الإفريقي” الذي بث في 21/09/2009 وتناولت الحلقة حينها موضوع “السباق الأمريكي الفرنسي للغرب الإفريقي” الذي تبثه قناة “العالم” الفضائية، وكان قد نشّط الحلقة الإعلامي الجزائري يحيى ابوزكريا.
أنور مالك لراديو “سوا” بواشنطن: يمكن حدوث تجاوزات أمنية في المونديال ولكن استبعد تمكن “القاعدة” من تنفيذ تهديداتها!!
يونيو 9, 2010
إستبعد الكاتب الصحافي أنور مالك تعرض البطولة العالمية لكرة القدم في جنوب إفريقيا إلى أي عمل إرهابي الذي قد يأتي في إطار تهديدات أطلقها من قبل ما يسمى “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وذلك في حديث أدلى به مساء أمس الثلاثاء 08/06/2010 لراديو “سوا” الذي يبث من واشنطن. وأكد مالك أنه توجد أسباب كثيرة تؤكد على أن “القاعدة” لن تتمكن من تنفيذ تهديداتها التي لا تدخل إلا في إطار الدعاية والبحث عن الأضواء ومن بين هذه الأسباب أن التنظيم في الجزائر يعاني معاناة كبيرة ولم يتمكن حتى من إختراق الجدار الأمني في الداخل سوى تلك العمليات التي تستهدف قوات الأمن في كمائن خارج المدن وعبر المناطق النائية، فكيف يمكن أن يصل لجنوب إفريقيا؟ تساءل أنور مالك.
أكد أنه لن يتنازل قبل استصدار أمر دولي بتوقيفه، أنور مالك لـ”الفجر”: ترصدت أبو جرة في قبرص وتركيا لكنه أرسل زوجته بدلا عنه
يونيو 5, 2010
قال الكاتب والصحفي، أنور مالك، إن رئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، أفلس سياسيا، ويحاول العودة إلى البريق السياسي، على حساب غزة والقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنه سيتابع أبو جرة في أي بلد أوربي يدخله.
بعد اتهام سلطاني له بالاختلال العقلي، أنور مالك: “سأرفع دعوى جديدة ضد أبو جرّة بتهمة القذف”
مايو 18, 2010
ردّ الكاتب والإعلامي أنور مالك على التصريحات التي أدلى بها رئيس مجتمع السلم أبوجرة سلطاني في حقه واتهامه له “بالجنون والاختلال العقلي”، حيث قال: “سلطاني في مأزق ويريد أن يورط شخصيات أخرى في قضية شخصية بيني وبينه”، مضيفا: “سأرفع دعوى أخرى ضد حركة حمس ممثلة في شخص رئيسها بتهمة القذف”.
رفعها أمس لدى مجلس قضاء الجزائر: أنور مالك يقاضي أبوجرة في الجزائر بتهمة التعذيب
مايو 17, 2010
رفع الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك، المقيم خارج الوطن، أمس دعوى قضائية أمام مجلس قضاء الجزائر ضد رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني في قضية التعذيب التي تعرض لها سنة 2005، بعد ما أغلق القضاء السويسري ملف نفس القضية بعد فرار سلطاني شهر أكتوبر من الأراضي السويسرية برا. كشف الكاتب أنور مالك المقيم بفرنسا لـ”الشروق”، عن رفعه شكوى أمس لدى النائب العام لمجلس قضاء العاصمة ضد رئيس حركة مجتمع السلم أبوقرة سلطاني بتهمة إشراف هذا الأخير على عمليات التعذيب التي تعرض لها الإعلامي أثناء تواجده بالسجن سنة 2005،
معلومات عن تورّط جهات أمنية مصرية: إدارة “الفايس بوك” ترفض إلتماس أنور مالك بإسترجاع الحساب الموقوف ولأسباب غامضة
مايو 7, 2010
رفضت إدارة “الفايس بوك” أن تمنح أنور مالك حق دخول حسابه في الموقع الإجتماعي الشهير. فبعد إجراء الحجب المفاجئ وغير المبرر ومن دون إعلام مسبق، قام أنور مالك بمراسلة إدارة الفايس بوك من أجل معرفة الأسباب التي دفعتهم إلى إتخاذ إجراءات الحجب ومن دون إعلام كما هو معمول به. بعد يومين من الإنتظار تلقى أنور مالك على إيميله الشخصي مراسلة من طرف أحد المشرفين في الموقع يطلب منه وثيقة هوية،
إدارة الفايس بوك تحجب حساب أنور مالك بعد حملة مصرية قذرة
مايو 3, 2010
أقدمت إدارة الفايس بوك على إلغاء صفحة الكاتب الصحفي أنور مالك ومن دون سابق إنذار أو مجرد إعلام من طرف الموقع الإجتماعي الشهير. منذ أيام تلقى أنور مالك عدة رسائل من قراء ومعجبين جزائريين وحتى عرب يحذرونه من الغلق المرتقب لحسابه، والسبب أن مجموعة من المصريين قد قاموا بتوزيع الكثير من الرسائل يطالبون فيها بعضهم البعض بضرورة التبليغ عن حساب أنور مالك وتنبيه إدارة الفايس بوك بخطره على اساس أنه يحتوي على تجاوزات، وطبعا الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أنه قد فتح المجال لمناقشة الواقع العربي عموما والمصري خصوصا وبطريقة راقية للغاية.
أنور مالك لقناة الكوثر الفضائية: لن نتسامح مع الكلاب الذين شتموا شهداء الجزائر
أبريل 28, 2010
شارك أنور مالك أمس الثلاثاء 27/04/2010 وعبر الهاتف في برنامج “قضية ساخنة” الذي تبثه قناة الكوثر الفضائية، الحلقة التي قدمها الإعلامي الجزائري الكبير يحيى أبوزكريا تناولت الشأن المصري الداخلي وما يتمخض عنه أمر الرئاسيات القادمة. فإلى جانب أنور مالك شارك كل من حسن البنا واللواء الأسبق البباوي. الحلقة كانت ساخنة وخاصة لما طرح مدير البرنامج سؤالا يتعلق بالهجمة الشرسة التي شنتها الفضائيات ووسائل الإعلام المصري على الجزائر ووصل التطاول إلى حد نعت الشهداء البررة بأنكى الأوصاف.
حينها إنتفض أنور مالك وصب جام غضبه على كل من تطاول على تاريخ وشعب الجزائر، واصفا هؤلاء الذين لعبوا دورهم القذر بـ “كلاب حسني مبارك وسوزان”. وأضاف مالك: “إن كان يوجد من قال أنه سيدكدك خيشوم من يتجرأ على الجزائر فأنا أقول: سنحطم اسنان من يسب شهداءنا ويتجرأ على شعبنا”.
كما دار النقاش حول الفساد والفقر في مصر واشياء مختلفة عن مسيرة نظام آل مبارك وأبرز ما جرت مناقشته قضية التطبيع مع الكيان الصهيوني ورسالة حسني مبارك لبيريز التي هنأه فيها على قيام إسرائيل.
أنور مالك لقناة الكوثر الفضائية: إيران لو صنعت حفاظات أطفال متطورة لزعمت أمريكا أنها بيولوجية تهدد العالم بالعقم!!
أبريل 10, 2010
شارك أنور مالك عبر الهاتف في برنامج “قضية ساخنة” الذي تبثه قناة الكوثر الفضائية، وتناول حلقة أمس الجمعة 09/04/2010 الملف النووي الإيراني. أنور مالك وفي الحلقة التي قدمها الإعلامي الجزائري يحيى أبوزكريا وشارك فيها مختصون في هذا الشأن، أعطى مقاربة للصراع القائم بين إيران والغرب على خلفية مشروعها النووي. وذهب إلى أن القضية ماهي إلا شماعة لا تختلف عما حدث للعراق من قبل الذي جرى إحتلاله بكذبة لا توجد إلا في رأس الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن. ليضيف مالك: أن إيران لو أقدمت على صنع حفاظات أطفال متطورة لزعمت أمريكا أنها حفاظات بيولوجية أو كيماوية تهدد العالم بالعقم.
كما تحدث أنور مالك حول الكيل بمكيالين مع السلاح النووي الإسرائيلي الذي يهدد المنطقة، وبالرغم من كل ذلك فإنه لا أحد يتحدث عن سلاح الكيان الصهيوني في حين تقام الدنيا على إيران.
أنور مالك لفرانس24: المآذن 7 التي وضعها المتطرف لوبان في ملصقته ترمز للسنوات السبع من الثورة الجزائرية!!
مارس 9, 2010
على قناة فرانس 24 وفي نشرة اخبار التاسعة مساء بتوقيت الجزائر وفرنسا، الثامنة بتوقيت غرينتش، تحدث الكاتب أنور مالك عبر الهاتف الثلاثاء 09/03/2010 عن الملصقات العنصرية التي وزعها حزب الجبهة الوطنية المتطرف الذي يتزعمه جون ماري لوبان. وقد أكد أنور مالك على أن المناخ الموجود هو الذي ساعد المتطرف لوبان على ما قام به. فعلى مستوى فرنسا المحلي والذي جرى فيه النقاش حول الهوية الوطنية والإسلام ومنع النقاب وقبلها الخمار وأيضا ما يتداول حول مطاعم الأكل الحلال والمساجد… الخ، أما على مستوى العلاقات الجزائرية الفرنسية فذكر مشروع تجريم الإستعمار والصفقة التي جرت بين مالي وفرنسا لإطلاق سراح الرهينة كامات، وأيضا تصريحات وزير الخارجية كوشنار والتي تحدث فيها عن الأسرة الثورية التي ستتحسن علاقات البلدين بمجرد رحيلها، وقضية توقيف الدبلوماسي، رهبان تبحيرين… الخ.
وأضاف مالك من أن إختيار 7 مآذن على الملصقة هو رمز قصد منه السنوات السبع للثورة الجزائرية، كما أن الملصقة صدرت من لوبان الذي كان قائدا لفرقة من المظليين أرسلت في الخمسينات للجزائر ومارست التقيتل والتعذيب. وأدان أنور مالك هذه الملصقة والإعتداء السافر على العلم الجزائري، كما أنه لا يليق مطلقا ربط الجزائر بالإرهاب والكل يشهد على الدور الذي لعبته في مكافحته خلال السنوات التي مضت.
أنور مالك على قناة فرانس 24 في برنامج “وجها لوجه” وكذلك عبر نشرات الأخبار حول قضية مقتل علي تونسي
فبراير 26, 2010
من جانبه، انتقد الكاتب الجزائري أنور مالك في برنامج “وجها لوجه” على فرانس 24 التزام السلطات الجزائرية الصمت وتكتمها للحقيقة، قائلا إن ملابسات القضية يكتنفها الغموض. كما نفى أن يكون العقيد الجاني قد حاول الانتحار, “بل أٌطلق عليه الرصاص والدليل على ذلك إصابته في لوح الكتف وفي رجله”.
البرنامج
أنور مالك لـ “راديو سوا” بواشنطن: لا علاقة لما يسمى بتنظيم القاعدة بمقتل علي تونسي
فبراير 26, 2010
في حديث أدلى به مساء أمس الخميس 26/02/2010 الكاتب أنور مالك لـ “راديو سوا” من واشنطن حول مقتل العقيد علي تونسي مدير الأمن الوطني الجزائري، بثت بعض مقاطعه عبر نشرات إخبارية. إستبعد مالك تلك الفرضية التي تزعم أن الحادثة لها علاقة بما يطلق على نفسه “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. ونشر “راديو سوا” على موقعه في شبكة الأنترنيت مايلي:
واستبعد المحلل السياسي والكاتب الصحافي الجزائري أنور المالك في حديث خاص لـ”راديو سوا”، علاقة الاغتيال بالجماعات المسلحة التابعة للقاعدة، مضيفا أن الحادث عبارة عن ردة فعل أحد مساعدي العقيد علي تونسي عقب قراءته لخبر في الصحف عن إقالته بتهمة الفساد، وقال:
اضغط هنا للإستماع
أنور مالك لقناة الكوثر الفضائية: كان من الممكن أن نشيد بدبي أكثر وأكثر لو أحبطت هذه العملية!
فبراير 23, 2010
شارك الكاتب أنور مالك في برنامج “قضية ساخنة” الذي تبثه قناة الكوثر الفضائية، وتناول البرنامج في عدد الثلاثاء 23/02/2010 موضوع “ورطة الموساد في دبي”. وتحدث أنور مالك في رده على أسئلة مقدم البرنامج الإعلامي الجزائري يحيى ابوزكريا عن جوانب كثيرة من قضية إغتيال المبحوح في دبي. حيث إعتبر القضية هي جريمة في حق إنسان وإنتهاك صارخ للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وايضا هو إنتهاك لسيادة دولة قائمة. كما أشاد مالك بإحترافية التحقيقات التي قامت بها شرطة دبي ولكن في الوقت نفسه أعاب على الأجهزة الأمنية العربية التي لا تتحرك إلا بعد سقوط الجثث، وقال: “كان من الممكن أن نشيد بدبي أكثر وأكثر لو أحبطت هذه العملية”.
كما أعطى أيضا نماذجا من إنتهاكات سيادات الدول كما حدث في باريس عام 1978 لما جرى إغتيال عزالدين القاق، وفي بلجيكا عام 1981 لما أغتيل نعيم خضر وفي قبرص عام 1988 بإغتيال 3 من القادة الفلسطينيين. وطالب أيضا أن لا يتوقف الأمر على بث الصور عبر الفضائيات وكشف الأسماء والصور الشخصية، بل على دولة الإمارات أن تتجه نحو القضاء الدولي لمقاضاة من إنتهكوا حرمتها وفقا للمادتين 93 و94 من القانون الدولي.
أما عن حديث الغرب عن الجوازات فأشار إلى أنها مجرد إزدواجية وزوبعة فقط وضرب مثالا بمحاولة إغتيال خالد مشعل حيث جرى إستعمال جوازات كندية والعلاقات بين كندا وإسرائيل توطدت أكثر فيما بعد. وحول الواقع الفلسطيني أكد مالك أنه يجب أن يتم التعامل مع القضية أنها إرهاب دولة ضد دولة ولا يجب الدخول في متاهات الإتهامات بين الفصائل الفلسطينية لأن ذلك سيذهب بالقضية نحو ما يخدم إسرائيل، كما يجب التعامل مع كل فرنسا وبريطانيا وغيرهما إن لم تقدم أدلة براءتها أنها أطراف شاركت في الجريمة.
وفي نهاية البرنامج أكد أنور مالك على أن مسلسل الإغتيالات سيتواصل وربما قد يؤجل بعض الوقت فمنذ السبعينات وكل سنتين تقريبا تحدث عملية إغتيال وكما اشار الى أن المرة الوحيدة التي بقي فيه 5 سنوات تقريبا أو اطول مدة هو ما بين 1996 حيث إغتيل يحيى عياش و2001 حيث أغتيل أبوعلي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية.
ص – م
أنور مالك يلتحق بموقع مرايا بريس ككاتب عمود أسبوعي
فبراير 14, 2010
يسعدنا في مرايا بريس أن نخبر زوارنا الكرام أنه إبتداءا من الأسبوع المقبل سيلتحق بنا الكاتب الجزائري الأستاذ أنــور مالـك، الذي سيشرفنا بكتابة عمود كل أسبوع بداية من يوم الإثنين المقبل 15 فبراير .
كما لا تفوتنا الفرصة لنخبر زوارنا الأوفياء أن أول موضوع سيتطرق إليه الأستاذ أنور مالك عنوانه الصيغة التساؤلية التالية : هل كنت في الاتجاه المعاكس ضد الملك الحسن الثاني؟ .
و تجدر الإشارة أن ذ-أنور مالك مواطن من الشقيقة الجزائر يعيش اللحظة في منفاه بفرنسا، يقول عن نفسه انه ” صوت جزائري حتى النخاع …
قلب بنبضين مرة للأمة المستباحة وأخرى للوطن الأسير في قبضة المفسدين والعملاء واللصوص…روح تحلق دوما في آفاق رحبة، وتستمد قوتها واستمرارها من التاريخ الرائد والعظيم…
جسد تنهشه ديدان الغربة وتتقاذفه أمواج المنفى ويطارده اشباح من ظل فرعون … “
أنور مالك كاتب صحفي و محلل سياسي، صدر له عن دار أكتب المصرية مؤلفا يحمل عنوان “ طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر “ تمت مصادرته من طرف مصالح أمن الدولة المصرية.
أنور مالك على قناة “العالم” الفضائية حول المساجين الجزائريين بغوانتانامو
فبراير 1, 2010
شارك أنور مالك اليوم الإثنين 01/02/2010 في برنامج “العالم الإفريقي” الذي بثته قناة “العالم” الفضائية على الساعة 16.05 بتوقيت غرينتش، ودار البرنامج الذي قدمه الإعلامي وليد حدرج حول المعتقلين الجزائريين في غوانتانامو والضغوطات الأمريكية التي تمارسها على الجزائر، وقد شارك أيضا البرلماني السابق الصادق بوقطاية في النقاش.
أكد أنور مالك من أن الجزائر هي البلد الوحيد في العالم العربي الذي رفض الإملاءات الأمريكية والوصاية التي فرضتها على بعض الدول مثل المغرب ومصر في قضية المفرج عنهم. هذا بعدما أعطى أسماء المعتقلين الذين لا يزالون يقبعون في السجن الأمريكي بخليج غوانتانامو. كما اشار المتحدث إلى أن الجزائر دفعت ثمن رفضها المطلق للتدخل في سيادتها التي تريدها كاملة في تعاملها مع رعاياها المفرج عنهم، وتجلى ذلك في الإجراءات الأمنية الأمريكية التي إستهدفت الجزائريين، بالرغم من أنه لم تستهدف أمريكا إطلاقا في أي عمل إرهابي على التراب الجزائري أو في أي مكان آخر يوجد من بين المنفذين من يحمل الجنسية الجزائرية.
وأضاف مالك في مداخلته الهاتفية أنه يوجد من رفض إرجاعه للجزائر خوفا من التعذيب، ولكن السلطات الأمريكية أجبرته على التسليم ولم يتعرض إلى أي ضغط وبإعتراف من منظمات حقوقية تتابع القضية عن كثب. وفي السياق نفسه ذهب أنور مالك في رده عن سؤال يتعلق بإستفادة المعتقلي السابقين من قوانين المصالحة، إلى أن القضاء الجزائري سيتعامل معهم بإنسانية، كما تحدث عن المفرج عنهما أخيرا وهما حسن زميري وعادل هادي الجزيري ، واشار إلى إحتمال وضعهما تحت الرقابة القضائية بعد تقديمهما للقضاء قريبا. وبدوره أشار البرلماني السابق الصادق بوقطاية إلى أن الجزائر بلد كبير له سيادته ولن تقبل أن يتدخل أي أحد ويملي عليها الكيفية التي تتعامل بها مع مواطنيها.
ص – م
الشروق اليومي: هروب سلطاني من جنيف يجرّ وزيرة خارجية سويسرا الى العدالة
يناير 24, 2010
القاضي المكلف بالملف : مهمتي تحديد المتواطئين في ” تهريب ” أبو جرة
تسبب ما عُرف بقضية “فرار” رئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، من الأراضي السويسرية، على خلفية دعوى قضائية رفعها ضده العسكري السابق، أنور مالك (لاجئ بفرنسا)، في أزمة سياسية بسويسرا طالت شظاياها قمة هرم حكومة برن.





















