برنامج “مع الحدث” الذي شارك فيه أنور مالك
نوفمبر 29, 2009
مأساة صعدة غياب إعلامي و صمت دولي
حسين مرتضى : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الى اين تتجه الامور في صعدة في ظل فرار الاف الاطفال و النساء من دخان المعارك و غارات الطائرات الحربية السعودية؟ ما هي الخطوات التي اتخذت بعد تحذيرات دولية من ماساة انسانية يتعرض لها اللاجئون ما حقيقية ما يجري في صعدة؟ و ماذا عن عدد الفارين و الضحايا و من الذي ينقل ماساة الاطفال و النساء هناك؟ لماذا تمنع السلطات اليمنية و السعودية وسائل الاعلام من نقل حقيقة ما يجري؟ و اين هو دور الاعلام و لماذا غاب عن المجازر التي ترتكب بحق الابرياء العزل في صعدة؟ .
أنور مالك في برنامج “مع الحدث” الذي تبثه قناة العالم الفضائية
نوفمبر 28, 2009
أنور مالك يؤكد في برنامج “مع الحدث” على قناة العالم:
الحرب الدائرة في صعدة هي جريمة ضد الإنسانية
شارك أنور مالك مساء اليوم السبت 28/11/2009 على الساعة 18.22 بتوقيت غرينتش في برنامج “مع الحدث” الذي تبثه قناة العالم الفضائية، وتناول النقاش موضوع “حرب صعدة اليمنية”، وفي مداخلة أنور مالك الهاتفية أكد على أن ما يجري هو جريمة ضد الإنسانية، ووصف الحرب الدائرة أنها “عشوائية وبدون شهود ولا قواعد ولا تراعى فيها المواثيق الدولية، وبأقل الخسائر”.
تنبيه حول ما نشره الكاتب المصري براء الخطيب
نوفمبر 27, 2009
نشر الكاتب المصري براء الخطيب مقالا تحت عنوان “توريثنا في مصر وتوريثهم في الجزائر” بجريدة “اليوم السابع” المصرية أمس الخميس 26/11/2009، وقد أورد في نهاية المقال فقرة نسبها إلى أنور مالك، وهو غير صحيح ولا يوجد مقال أو تصريح صحفي أو حوار به الفقرة التي جزم الأستاذ براء الخطيب من أنها لأنور مالك، وننهي لعلم الجميع أن ما ورد يتعلق بمركز كارنيغي للسلام الدولي في دراسة صدرت في شهر جانفي 2008، ولا علاقة لأنور مالك بها من قريب أو من بعيد.
أنور مالك: عندما تعري أقدام الجزائريين عروبة فراعنة وبهتان معارضات !!
نوفمبر 25, 2009
كنت أتوقع دوما باليقين أن الأقلام هي التي تبادر وتتحرك لتعري وتكشف الحقائق، لأن القلم له قداسته وله مكانته عبر تاريخ البشرية، ولكن ما توقعت يوما أن الأقدام هي التي ستلعب دورها حين ترتد الأقلام، وتكشف الكثير من الخبايا والخفايا التي تعمل جهات متعددة على إخفائها وطمسها، طبعا لحاجات تحلب في أقداح حماية مصالحها وكينونتها وترسي بها دعائمها التي بلا شك مهددة دوما بسبب الظلم والفساد. اقرأ بقية الموضوع »
تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
نوفمبر 24, 2009
ونحن على أبواب عيد الأضحى المبارك يسر الموقع أن يتقدم للقراء الكرام ولجميع الأمة الإسلامية بأحر التهاني وأطيب الأمنيات سائلين الله تعالى أن يعاد عليكم جميعا بالخير واليمن والبركة.
Le tortionnaire Bouguerra Soltani échappe de justesse à la justice Suisse
نوفمبر 24, 2009
جريدة الدستور المصرية: فى الملعب أعداء.. وفى الفساد يد واحدة
نوفمبر 23, 2009
لم يكن “الفساد” القابع على رأس السلطة فى مصر والجزائر يحلم بهدية أفضل من مباراة التنافس على حجز البطاقة الأفريقية الأخيرة إلى كأس العالم، ولا كان يمكن للجماعة هنا وهناك أن يخططوا للاستفادة من هذه الهدية بأفضل مما خططوا واستفادوا، إذ حولوها فى الظاهر “معركة”، وفى حقيقة الأمر “قنبلة دخان” ضخمة ومتعددة المراحل، قنبلة فجرت بدقة وتوقيتات محسوبة، عبر تنسيق محكم بين النظامين فى القاهرة والجزائر، فقط للتغطية على فضائح الفساد التى فاحت روائحها لدرجة يعجز معها أى “معطر جو” عن إخفائها أو تقليلها،
حتى جاءت مباراة الكرة بين فريقى البلدين لتمنح النظامين مخرجا ما كانا يحلمان به، وتجعلهما يتعاونان على إشعال أكبر قدر من الإثارة، بوسائل لم يبال أحد بانحطاطها، ولا بما تسفر عنه من خسائر مادية وأدبية، أما الضحايا الذين سقطوا فى “حرب مباراة الكرة” فهم هؤلاء السذج الذين استنشقوا ـ حتى الثمالة ـ دخان قنبلة الإثارة المقصودة.
حسب القواعد ـ الساذجة ـ المفروض أن الرياضة (على الأصل) هواية ومتعة، مفروض أنها ترويح عن النفس ومنافسة نزيهة فى إطار من “التسامح” الذى يسمى “الروح الرياضية”. وعلى هذا يمكن تصور إقامة منافسة رياضية فى أجواء طبيعية بين دولتين يحكم التوتر علاقتهما السياسية. لكن هذا الكلام “النظرى” سقط من الناحيتين، من ناحية لأن الرياضة تحولت إلى ميدان للاقتتال الدموى، ومن الناحية الأخرى لأننا ـ وفى التوقيت نفسه الذى أثيرت فيه حرب الكراهية بسبب مباراة كرة ـ رأينا “رؤوس الفساد” فى البلدين تتقارب.. وتتعانق.. و”تتباوس”.. وتفعل ما هو أكثر! فى تنسيق ـ ولا أفضل.. على رأى معلقى الكرة ـ للاستمرار فى مص دماء الشعبين، الدماء نفسها التى أهدرتها وأراقتها حرب إشعال الكراهية، بعد أن أشعلت عمدا ومع سبق الإصرار، الحرب التى تجعلنى أكتب فقط لأقول للسذج من الجانبين: عمركم أغلى من أن يهدر فى معركة تافهة لا هم لها إلا التغطية على الفساد، وجهدكم أولى أن تبذلوه لاسترداد حقوقكم الضائعة، أصواتكم التى بحت أجدر بكم أن ترفعوها منددين بمن سرقكم، وأيديكم التى ارتفعت تلوح ببذئ الإشارات ليتكم توحدونها معا ضد طغمة الفساد الحاكمة، والتى أؤكد لكم أنها وحدت جهودها فى مواجهتكم.
كانت الجماهير المصرية والجزائرية فى معركة حامية، بينما مصر ـ وحسبما قالت مجلة “ذى إيكونومست” البريطانية تقود منتخبا غير متناسق، يضم الجزائر مع 7 دول أخرى هى: الصين وإيران وباكستان وروسيا وفنرويلا وزيمبابوى وأنجولا، هو المنتخب الذى عمل على ـ ونجح فى ـ أن يخرج “مؤتمر مكافحة الفساد” الذى عقد مؤخرا فى العاصمة القطرية الدوحة من دون أنياب.
حسب خبر “ذى إيكونوميست” فإن منتخب “الثمانية + مصر” احتشد لتحجيم حق المنظمات غير الحكومية فى المشاركة، وتقليل كمية المعلومات التى يمكن نشرها.
وأشارت المجلة إلى أن هذه الدول، وبرغم عدم توافقها، أدت أداء جماعيا متوافقا فى مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، حتى يخرج المؤتمر بآليات من دون أنياب قدر الإمكان. ونشرت المجلة تصريحا لـ”روبرت بالمر” أحد ناشطى منظمة “جلوبال ويتنس”، وهى منظمة مراقبة دولية غير حكومية، يقول فيه: يمكن للسياسيين أن يشيروا إلى توقيعاتهم باعتبارها دليلا على الفضيلة، بينما يواصلون السرقة بلا أى عائق.
ووجهت المنظمات غير الحكومية انتقادات إلى إدارة المؤتمر، لأنها ألغت كلمات منظمات المجتمع المدنى على الرغم من قيام منظمتى “الشفافية الدولية“، و”ائتلاف المادة 13″ بالتسجيل لدى سكرتارية المؤتمر من أجل المشاركة فى فعالياته بإلقاء كلمات.
هذا التنسيق بين مصر والجزائر لحماية الفساد ليس جديدا ولا غريبا، فقد سبق للسلطات المصرية أن صادرت كتابا صدر فى القاهرة عن الفساد فى الجزائر، للكاتب والصحفى الجزائرى المعارض المقيم بباريس “أنور مالك”، أحد أبرز ضباط الجيش الجزائرى فى حقبة التسعينيات، والرجل الذي تحمل جعبته الكثير من الوثائق.
أما منظمة “الشفافية الدولية” التى حرصت كل من مصر والجزائر على إسكاتها ونجحتا فى ذلك، فهى نفسها المنظمة التى وضع تقريرها للعام 2008 عن الدول الفاسدة كلا من مصر والجزائر فى مرتبة متدنية، إذ جاءت الجزائر فى المرتبة 92، بينما مصر ـ ولأنها “الشقيقة الكبرى” فى المرتبة 115 من بين 180 دولة تناولها التقرير، وعلى المستوى العربى احتلت الجزائر ومصر المركزين 10 و12 على الترتيب.
لهذا، تعاون النظامان هنا وهناك على “الإثم والعدوان”، وحرصا على إخراس الأصوات التى تفضح فسادهما، وفى الوقت نفسه حرصا على إثارة “ضجة بديلة” فى شوارع العاصمتين، هى ضجة: “قطعوهم.. موتوهم“.. و”فيفا الجيريا”، ولم تكن مصادفة أن أكثر الصحف والفضائيات ارتباطا بالنظام فى البلدين، كانت هى نفسها أكثر الصحف والفضائيات عملا على تهييج الجماهير و”غسيل مخها” لدرجة وصلت إلى بث أخبار كاذبة عن “وصول صناديق جثث مشجعين جزائريين قتلوا فى القاهرة”، و”حصار عمال مصريين فى الجزائر“!
أخبار كاذبة طبعا، كذبا مفضوحا شأن كل ما هو مفضوح فى وطننا العربى العزيز، والمؤكد أن الإعلاميين المسؤولين عن الفضائيات التى بثت والصحف التى نشرت يملكون الحد الأدنى من “المهنية” الذى يمكنهم من فرز الأخبار و”كشف الكذب”، لكنهم لم يفعلوا لأن بث الأكاذيب كان تكليفا ومهمة يتوجب القيام بها خدمة لهؤلاء الذين يدفعون لمثيرى الفتنة فى البلدين، بينما هم فى “الأدوار العليا” يتبادلون الأنخاب، ويضرب كل منهم كفه بكف أخيه فى الفساد، فرحا بنجاحهم فى التلاعب بشعبين يفترض أنهما أكثر عقلا ونضوجا، وأن ما بينهما من تاريخ يفرض أن يكون كل منهما أكثر ثقة فى الآخر ومحبة له.
مصر كانت ـ كلها ـ مع الجزائر فى ثورتها، من أول “الأمير عبد القادر الجزائرى” وحتى “بن بيلا” و”بومدين“. والمقاتل الجزائرى هو الوحيد الذى وقف فى الميدان مع المقاتل المصرى وشاركه انتصاره فى أكتوبر 1973. هذا التاريخ نجحت مؤامرة الفساد المقصودة فى تغييبه، فتصوروا الحجم الرهيب لهذه المؤامرة.
لا يهمنى من فاز، ولا بأية نتيجة كان الفوز، فهى مباراة كرة، ثم إن الفائز مرشح ـ وبقوة ـ لاحتلال المركز الرابع والعشرين، أو الصعود ـ على أحسن الفروض ـ إلى المركز السادس عشر، وكلاهما لا يستحق الضجة (ربما يستدعى الخجل) وهو مركز على لائحة كرة القدم فى نهاية المطاف. لكن ما يعنينى هو أن أذكر المصريين بأن تقريرا واحدا صدر عن “مركز الدراسات الريفية” رصد إهدار 39 ملياراً و373 مليوناً و524 ألف جنيه فى الفترة ما بين ابريل 2008 ويناير 2009. وأذكر الجزائرين بأنه تم تسجيل عملية اختلاس 95 مليار سنتيم من البنوك ومراكز البريد فقط خلال الشهرين الأولين من العام قبل الماضى، كما تم تسجيل عجز مالى لـ 1280 بلدية من أصل 1541 بلدية، مع وجود 5602 موظف من أصحاب المناصب المهمة فى البلديات يجهلون القراءة والكتابة، و8211 موظفا توقف تعليمهم عند المرحلة الابتدائية. فهل يعقل أن تسمحوا للصوص والجهلة بأن يتلاعبوا بنحو 120 مليونا من المصريين والجزائريين معا؟
بقلم: محمد القدومي
حوار يومية “الوسط” الجزائرية مع أنور مالك قبل مقابلة السودان وتأهل الفريق الجزائري
نوفمبر 19, 2009
الإعلامي أنور مالك لـ “الوسط”
يجب الاقتصاص لضحايانا بمصر وفق القانون الدولي
أكد الإعلامي أنور مالك، أنه يجب على الجميع الاقتصاص للأنصار الجزائريين الذين تعرضوا للاعتداء في مصر، بعد المقابلة التي جمعت الخضر بنظيره المصري، وأضاف في حديثه لـ “الوسط” أنه يجب على أنصار الفريق الوطني بصفة أخص أن لا ينساقوا وراء استفزازات الجانب المصري مهما كان نوعها.
مصدر مصري يحذر: نظام مبارك يعد خطة قذرة لتوريط الجزائريين في الخرطوم
نوفمبر 18, 2009
كشف مصدر مصري موثوق أن ”جهات أمنية” في مصر تدرس خطة قذرة للاعتداء على المصريين في الخرطوم وبتوريط الجزائريين بأية طريقة كانت. وذكر الكاتب الجزائري المقيم في فرنسا، أنور مالك، أنه تلقى اتصالا من مصري شريف، يحرص على عدم إراقة دماء الأبرياء من الجزائريين والمصريين، أنه جرى تجهيز أنصار وعملاء يعملون لحسابهم بكاميرات متطورة للتصوير الشامل والكامل لكل الحيثيات حين وقوعها، وهذا حتى يسقط ضحايا من المصريين أيضا ليستعمل الملف في حينه سواء تأهلوا أو أخفقوا، حيث أنه في حال التأهل متخوفون من تحرك اقرأ بقية الموضوع »
أنور مالك: لم أقل للصحيفة المصرية أن الدم بالدم والقتلى سيتزايدون
نوفمبر 17, 2009
أنور مالك: لم أقل للصحيفة المصرية أن الدم بالدم والقتلى سيتزايدون
نفى الصحفي الجزائري أنور مالك دعوته للثأر التي بثتها صحيفة اليوم السابع المصرية، حيث نقلت الصحيفة يوم أمس قوله أن الدم بالدم والقتلى سيزدادوا.
ويطرح مثل هذا التحريف تساؤلات كبيرة لمصلحة بعض الصحف الجزائرية والمصرية من تسخين الأجواء بأخبار كاذبة، رغم كل الدعوات العاقلة من الطرفين لتهدئة الأوضاع.
جول.كوم وعبر تواصله مع الصحفي الجزائري للاستفسار عن حقيقة مثل هذه الدعوات الجاهلية الرجعية، تلقينا الرد عبر الايميل الخاص بنا والموقع الرسمي للصحفي.
جريدة “اليوم السابع” المصرية تفتري على أنور مالك وتنسب له تصريحات دموية
نوفمبر 17, 2009
نشرت صحيفة “اليوم السابع” المصرية على موقعها في شبكة الأنترنيت بتاريخ 16 نوفمبر الجاري، تصريحا نسب إلى أنور مالك وقد حرره المسمى محمود المملوك، وتحت عنوان بارز: (طالبو بتحقيق دولى فى أحداث القاهرة. نشطاء جزائريون: شعارنا فى السودان “الدم بالدم”.
مداخلة لكل من أنور مالك وهشام عبود وإبراهيم يونسي على BBC البريطانية قبل مقابلة مصر والجزائر بوقت قصير (14/11/2009)
نوفمبر 15, 2009
الشرق القطرية: عولمة العدالة أم عدالة العولمة!؟
نوفمبر 11, 2009
من طرائف الأخبار التي شغلت الرأي العام في الداخل كما في الخارج في الأيام الأخيرة،خبر فرار الإخواني الوزير السابق و زعيم حركة “مجتمع السلم” الجزائرية أبو جرة سلطاني من قبضة القضاء السويسري على خلفية ما راج حول ضلوعه في جرائم تعذيب كان ضحيتها الكاتب المشهور أنور مالك المقيم حاليا في فرنسا.
الخبر انتقل عبر قنوات الإعلام المختلفة مسموعة ومرئية ومقروءة انتقال البرق في جوف السحاب،إذ لم يترك حسب معلوماتي صحيفة واحدة في الجزائر لم يكن ضمن مادتها حتى أضحى الحديث عن هذه القضية “الحدث” الشغل الشاغل لأغلب الوسائل الإعلامية.ومما زاد الخبر طرافة و ذيوعا واهتماما من لدن أغلب الصحف وعلى وجه التحديد في سويسرا،شخصية الوزير السابق الإسلامية التي من المفروض حسب كثير من المعلقين والمحللين،أن لا تكون يدها ملطخة بمثل هذه الجرائم التي سبق لنفس الشخصية أن حاربتها على المنابر في المساجد الجزائرية متأسية بالسلف الصالح الذي كان لا ينتقم لنفسه ولا ينتقم إلا إذا مس الإسلام بأذى،فضلا عن أن ” أبو جرة سلطاني” يعد في الوقت الحاضر رجل الدولة وشريك سياسي في التحالف الرئاسي بمعية حزب جبهة التحرير الوطني،والتجمع الوطني الديمقراطي ومثل هذه الأحداث تؤثر على سمعة الدولة الجزائرية قبل أن تؤثر على الشخصية نفسها.
وغضا عن الطرف من على حق ومن على صواب ومن على باطل وكذب وضلال سواء من جهة ” أبو جرة سلطاني” أو من جهة ” أنور مالك”- ويجب العلم أن أبو جرة سلطاني وأنور مالك تربطهما علاقة مصاهرة- ،فإن القضية في مجملها تحتاج إلى وقفة متأنية،لأن ما حدث ليس بالأمر الهين في ظل العولمة التي يصفها ” أبو جرة سلطاني” نفسه أنها متوحشة وجاءت لتخدم الأقوياء قبل الضعفاء،وأنها جاءت لتؤسس لفكر القوي الذي دائما شغله الشاغل هو أكل الضعفاء ودهسهم بالنعال الخشنة.
لكن نسي ” أبو جرة سلطاني ” ومن على شاكلته من الذين نسوا أنفسهم في غمرة تذوقهم لعسل السلطة- المغشوش- أن العولمة هي خادمة للضعفاء قبل الأقوياء،والمستقبل كفيل بأن يكشف للعالمين أن العولمة جاءت لتخدم أهداف المظلومين والمستضعفين في الأرض وتسترد حقوقهم المهضومة.
لقد تمنيت أن يمثل ” أبو جرة سلطاني” أمام القضاء السويسري ليظهر كذب وافتراء ” أنور مالك” ويدحض افتراءاته وليبين أن ما كان يزأر به عندما كان أستاذ الأدب العربي في جامعة قسنطينة وفي المساجد،هو عين الصواب وأنه لم ينقلب على مبادئه الإسلامية المنبثقة من العهد النبوي الأصيل.وحتى يبرهن أيضا للعالم أن الإسلاميين هم رجال أقحاح لا يردهم السلاح والبارود،ولا يخشون المحاكمات العادلة.
لكن استبدت بي الدهشة صراحة عندما قرأت عبر الصحف أنه رفع دعوة قضائية بالسلطات السويسرية التي طاردته على أراضيها،على الرغم من أنه صرح – وهذا موجود و حقيقة- أن ليس لديه ما يخفيه وأنه لم يهرب قط من المحاكمة بل من تهديدات مناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ،ولكن دون أن يقول لنا من هم هؤلاء المناضلون الذين هددوه ،وماذا يخفيه عن السلطات السويسرية حتى يترك ما ذهب لأجله ويعود أدراجه هاربا متخفيا!؟.
ما لا يعلمه “أبو جرة سلطاني” وغيره من المتهمين دوليا ،أن الحادثة لن تتوقف عند حدود رفع دعاوى قضائية،كما أنها لن تتوقف عند حدود التفسير الإنشائي الذي يدأب عليه “أبوجرة سلطاني” وحوارييه من نفس المذهب الإيديولوجي بل ستعرف تداعيات رهيبة لا سيما وأن المنظمات الحقوقية المسؤولة عن موضوع هذه الدعوى لن تتنازل عن مثل هذه القضايا،وزيادة على ذلك طبيعة العولمة التي يجهل تفاصيلها السيد أبو جرة سلطاني،وهو أنها تتكفل بالمحاكمة التي ستطاله آجلا أم عاجلا حتى لو ذهب إلى المريخ واعتكف هناك.
عندما أتأمل مثل هذه القضايا المتعلقة بحقوق الناس أشعر بالسرور ليس لأني أود أن يدان ” أبو جرة سلطاني”،ولكن لأن العولمة التي لطالما نهشنا في دورها،وأعبنا على من هم وراءها، هي اليوم تحمي الضعفاء،وتكشف عورات المارقين عن القانون.
ولا أحسب أن أحدا باستطاعته اليوم أن يطعن في الدور الكبير التي تلعبه العولمة وعدالتها على مستوى هتك أسرار الطغاة الذين لم يجدوا ما يقولونه بعد أن أصبحت العدالة موجودة في كل مكان.
ولو لا العولمة وعدالتها لما ظهر تقرير ” غولدستون” ولولا عدالة العولمة لما كانت هذه الضجة حول المجازر التي ارتكبت في حق أبناء فلسطين بغزة الجريحة،ولولا حسنات العولمة لما سمعنا عن الطغاة ومحاكمتهم في المحاكم الدولية.ولولا مزايا العولمة الحسنة لما عرفنا أن وزيرا كان في مهمة يهرب من المحاكمة خوفا وفزعا.
عندنا مثل في الجزائر يقول” من في بطنه التبن يخاف النار” أي أن من تحوم حوله الشكوك يخاف من العقاب، وأظن أن ” أبو جرة سلطاني ” ينطبق عليه هذا المثل انطباقا كليا، وإلا لبقي في سويسرا- وهو يعلم أن العدالة في سويسرا لا يظلم عندها أحد – ليحاكم وليقول للناس أنه بريئ، وليبرهن للغرب كممثل للإسلام المعاصر أن الإسلاميين أقوياء في الشدة كما في الرخاء،لكن كل هذا لم يحدث مع أسف شديد وهرب من عدالة العولمة ناسيا أو متناسيا أنه سيبقى مطلوبا متى بقيت القضية المتابع من أجله.
—
عبد الباقي صلاي/كاتب وإعلامي جزائري
جريدة الشرق القطرية 11/11/2009
التفكير بالقدم والعبث بالقلم في مأساة مصرية جزائرية – أنور مالك
نوفمبر 10, 2009
أتابع منذ أمد ما يجري في الساحة الإعلامية وحتى الثقافية من تداعيات أفرزتها المقابلة الكروية التي ستجمع بين الفريقين العربيين (الجزائر ومصر)، كلي أسف على أن تتحول لفتنة تلك المقابلة التي لن تقدم ولن تؤخر شيئا، فالفريق الذي سيتأهل للمونديال سيعود خالي الوفاض ومن دون أدنى شك، سوى مقابلة أو مقابلتين تجمعه مع خصم عنيد يدرك معنى الكرة والروح الرياضية وقيم الأمة التي يمثلها. اقرأ بقية الموضوع »
عندما تصبح الأمم المتحدة مطية الحكومات لتطويق المنظمات – د.فيوليت داغر
نوفمبر 9, 2009
كثيرة للأسف هي المخالفات الإجرائية وخروقات حقوق الإنسان التي تقوم بها مؤسسات في الأمم المتحدة تعنى بموضوعة حقوق الإنسان. وكثيرة هي أيضاً الانتهاكات وأحياناً الجسيمة التي تتغاضى عنها، في وقت تجد الشعوب بأسرها نفسها محتاجة، وفي هذا الوقت أكثر من ذي قبل، لوقوف هذه المنظمة الأممية مع المظلومين ومن يدافع عنهم.
الفجر: أنور مالك يودع شكوى ضد الخارجية السويسرية في قضية سلطاني…
نوفمبر 7, 2009
أنور مالك يودع شكوى ضد الخارجية السويسرية في قضية سلطاني…
قاضي التحقيق: ” طلبنا معلومات من الخارجية والقضية كادت أن تتحول إلى قضية دولة”
أقدم اللاجئ السياسي والصحفي، أنور مالك، على إيداع شكوى ضد ”مساعدين مجهولين من وزارة الشؤون الخارجية السويسرية أو مصلحة التحاليل والوقاية” بتهمة ”خرق السرية الرسمية أو انتهاك السر المهني” بهدف التحقيق في المصدر الذي سرب المعلومة المتعلقة بقرار قاضي التحقيق بفريبورغ، جون لوك موزر، السماع لرئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، حول اتهامه من طرف أنور مالك بالضلوع في تعذيبه سنة 2005.
Jean-Luc Mooser: Ce dossier est une affaire d’Etat
نوفمبر 6, 2009
Jean-Luc Mooser. Juge d’instruction suisse saisi de l’affaire Soltani
“Ce dossier est une affaire d’Etat“
Anouar Malek a déposé une plainte contre inconnu pour violation du secret de fonction dans l’affaire Bouguerra Soltani. Votre réaction ?
Je peux comprendre la démarche de Anouar Malek. Reste qu’on ne sait pas qui a donné l’information à Bouguerra Soltani avant son départ précipité de la Suisse. Ni dans quelles conditions.
Echourouk Online: Le réfugié algérien dépose plainte contre le Département fédéral des affaires étrangères suisse
نوفمبر 6, 2009
Affaire Anouar Abdelmalek / Soltani:
Le réfugié algérien dépose plainte contre le Département fédéral des affaires étrangères suisse
Anouar Abdelmalek récidive en déposant une plainte, « contre des collaborateurs inconnus du Département fédéral des affaires étrangères (DFAE) ou de la Direction du Service d’analyse et de prévention (SAP). » qu’il accuse d’avoir « soufflé » l’information permettant, ainsi, à Aboudjerra Soltani de précipiter son retour vers l’Algérie.
ELWATAN: La Suisse a protégé Soltani dans sa fuite
نوفمبر 6, 2009
La Suisse a protégé Soltani dans sa fuite
La justice helvétique se penche sur la fuite du président du MSP de Suisse, le 16 octobre dernier, alors qu’il devait participer à une rencontre à Fribourg. Comment Soltani a pu savoir, lors de son court séjour en Suisse, qu’un juge voulait le confronter à son accusateur, Anouar Malek ,qui se dit victime de torture, impliquant l’ancien ministre d’Etat ? Des pistes se précisent.
SUISSINFO/ Affaire Soltani: plainte contre les autorités suisses
نوفمبر 6, 2009
Suite au départ ‘précipité’ de Suisse d’un ex-ministre algérien accusé de torture, le Ministère public de la Confédération a reçu une plainte d’une victime algérienne contre les autorités helvétiques. L’enquête devra déterminer qui a permis au notable d’échapper à la justice.















