أنور مالك لقناة الكوثر الفضائية: لن نتسامح مع الكلاب الذين شتموا شهداء الجزائر

أبريل 28, 2010

أنور مالك لقناة الكوثر الفضائية: لن نتسامح مع الكلاب الذين شتموا شهداء الجزائر

شارك أنور مالك أمس الثلاثاء 27/04/2010 وعبر الهاتف في برنامج “قضية ساخنة” الذي تبثه قناة الكوثر الفضائية،  الحلقة التي قدمها الإعلامي الجزائري الكبير يحيى أبوزكريا تناولت الشأن المصري الداخلي وما يتمخض عنه أمر الرئاسيات القادمة. فإلى جانب أنور مالك شارك كل من حسن البنا واللواء الأسبق البباوي. الحلقة كانت ساخنة وخاصة لما طرح مدير البرنامج سؤالا يتعلق بالهجمة الشرسة التي شنتها الفضائيات ووسائل الإعلام المصري على الجزائر ووصل التطاول إلى حد نعت الشهداء البررة بأنكى الأوصاف.

حينها إنتفض أنور مالك وصب جام غضبه على كل من تطاول على تاريخ وشعب الجزائر، واصفا هؤلاء الذين لعبوا دورهم القذر بـ “كلاب حسني مبارك وسوزان”. وأضاف مالك: “إن كان يوجد من قال أنه سيدكدك خيشوم من يتجرأ على الجزائر فأنا أقول: سنحطم اسنان من يسب شهداءنا ويتجرأ على شعبنا”.

كما دار النقاش حول الفساد والفقر في مصر واشياء مختلفة عن مسيرة نظام آل مبارك وأبرز ما جرت مناقشته قضية التطبيع مع الكيان الصهيوني ورسالة حسني مبارك لبيريز التي هنأه فيها على قيام إسرائيل.

وكالة أنباء يورو عرب برس: أمير الإخوان في الجزائر يشارك في تعذيب المواطنين

أبريل 28, 2010

وكالة أنباء يورو عرب برس: أمير الإخوان في الجزائر يشارك في تعذيب المواطنين

كتب مصطفى الرافعي/

قد يرى البعضُ أن في العنوان تحامل على الشخص أو أنه كلام لا يستند على أدلة تثبت التهمة الموجهة إليه أو هو حربٌ معلنة على حركة الإخوان عموما التي تمر هذه الأيام و بعد أزيد من ثمانين سنة  بأحداث جد محرجة بسبب حرب التزعم التي أعلنها المحافظون في الحركة على الأصوات الداعية بتلبس التفكير العصري و الديمقراطي بدل السير قدما على خطا العهود المظلمة.

اقرأ بقية الموضوع »

هل بالفعل تعيش الشعوب المغاربية في رخاء كما تزعم الأنظمة؟ (2)

أبريل 27, 2010

هل بالفعل تعيش الشعوب المغاربية في رخاء كما تزعم الأنظمة؟ (2)

عمود أسبوعي يكتبه انور مالك لمرايا بريس المغربية

أن يجوع مواطن وأن يقتات آخر من المزابل والقمامات وبأي مكان من الجزائر أو في المغرب الكبير، ولو كان كل الشعب شبعانا ويعيش في خير ونعيم، في إعتقادي أن النظام الحاكم الذي لم يكلف نفسه عناء رفع الغبن ونجدة هؤلاء الذين صرخوا حتى جف لعابهم من الجوع والعطش وآلام المرض، يحتاج إلى محاسبة عسيرة لا سماح فيها أبدا، لأنه عند الله عظيم أن تبيت شبعانا وجارك جائعا،

اقرأ بقية الموضوع »

أنور مالك في محاضرة بمدينة آسا المغربية: لا أناصر أي أطروحة في ما يخص قضية الصحراء الغربية

أبريل 26, 2010

أنور مالك في محاضرة بمدينة آسا المغربية: لا أناصر أي أطروحة في ما يخص قضية الصحراء الغربية

ألقى الكاتب الصحافي أنور مالك محاضرة تحت عنوان: “مخيمات تندوف بين الواقع المؤلم والمستقبل الغامض”، وذلك في الندوة الدولية التي عقدت بمدينة آسا المغربية يوم السبت 24/04/2010، والتي تناولت موضوع: “حقوق الإنسان في مخيمات تندوف” ونظمتها جمعية الصحراويين الوحدويين. أنور مالك الذي إفتتح اشغال الندوة بإلقاء المحاضرة الأولى والتي تحدث في مطلعها عن بعض الأمور التي رآها أساسية.

اقرأ بقية الموضوع »

هل بالفعل تعيش الشعوب المغاربية في رخاء كما تزعم الأنظمة؟(1)

أبريل 19, 2010

هل بالفعل تعيش الشعوب المغاربية في رخاء كما تزعم الأنظمة؟(1)

عمود أسبوعي يكتبه انور مالك لمرايا بريس المغربية

من يتتبع مسيرة الأنظمة العربية عموما والمغاربية خصوصا يجدها دائما تصور إنجازاتها – إن وجدت – على أنها أعظم من إنجازات الحكام في الغرب كله، ودليلهم على ما يخدرون به شعوبهم من أكاذيب وخرافات وشعارات، هو تلك الأرقام المقدمة والتي تجمع على تراجع البطالة ونسبة الفقر وتوفير فرص العمل الكثيرة… الخ. وعندما تأتي أرقام أخرى تفند إدعاءاتهم ومن جهات معارضة أو من طرف مراكز بحث دولية أو منظمات إنسانية أو حقوقية،

اقرأ بقية الموضوع »

التزوج من أهل السنة.. أحد وسائل التمدد الشيعي في المغرب الإسلامي

أبريل 19, 2010

التزوج من أهل السنة.. أحد وسائل التمدد الشيعي في المغرب الإسلامي

كثيرة هي الوسائل التي يعتمدها الشيعة للتغلغل والتسرب وسط التجمعات السنية، خاصة تلك التي تتمتع بميزة الصفاء المذهبي( حالة بلدان المغرب الإسلامي)، ويعد الزواج والمصاهرات  من بين تلك الوسائل المهمة والفعالة، التي أثبتت نجاعتها لدى الساهرين على نشر التشيع خارج مناطقه الأصلية، أو تلك التي فيها تواجد عددي لا بأس به.

وتعد علاقات الزواج والمصاهرات أسلوبا ناجعا للتمكين من نشر الأفكار و وانتقالها من بيئة إلى أخرى، حيث تنتقل العقائد والأعراف مع الأفراد حيثما حلوا  وارتحلوا، خاصة إذا كان من يحرص على عملية الانتقال هذه، أنظمة و جهات رسمية لها مصلحة في ذلك، وهو الأمر الذي ينتهجه القيمون على التشيع الرافضي.

لقد احتفظ لنا التاريخ البعيد والقريب على السواء، بنماذج للدول الشيعية التي اتخذت من علاقات الزواج والمصاهرة، بما فيها العلاقات المحرمة ( زواج المتعة)، أسلوبا لنشر عقائد التشيع الاثني عشري في أوساط المجتمعات السنية، نموذج الدولة الصفوية الشيعية في إيران، وهو نفس أسلوب عمل الدولة الشيعية الخمينية الإيرانية الحديثة في مناطق أخرى مثل المغربي العربي، التي انتهجت سياسية تشجيع الإيرانيين والإيرانيات ـ الشيعة ـ على التزوج من العرب العراقيين، خاصة في منطقة الجنوب حيث يكثر أعداد الشيعة اليوم، إذ تم استقدام أفواج كثيرة من الإيرانيات خاصة، وتشجيعهن على التزوج من العرب ولو عبر الزيجات المؤقتة ( المتعة )، ومعلوم ما لذلك من أثر في تكثير عدد المولدين الذين ستتم تنشأتهم على التشيع الرافضي، كما أن علاقات الزواج والمصاهرة تزيل الحاجز النفسي والتخوف من الآخر، وهو ما يسهل فيما بعد عملية قبول أفكاره ومعتقداته، وهكذا تم الأمر في العراق على وجه الخصوص، فقد تحدث  الدكتور  عبد العزيز بن صالح المحمود  عن (استخدام الفرس زواج المتعة بجلب نساء من إيران لممارسة المتعة بين قبائل وعشائر العراق الجنوبية والوسطى العربية، التي تأبى هذا الفعل مع نسائهم العربيات لأنه عار، بينما يرتضيه شيخ العشيرة أو الوجيه مع نساء من غير العرب يهبن أنفسهن بدراهم معدودة أو مجانا ؛ فهي دعارة حلال أو شرعية (كما يسميها بعض الشيعة ) (جهود علماء العراق في الردّ على الشيعة، مقدمة مختصرة في تاريخ تشيع العشائر العراقية)، وكان هذا الأمر لا يزال ساريا في العراق حيث (هناك بعض العشائر المعروفة قد تشيع أفرادها الذين يسكنون المناطق الجنوبية فاستُغِلت هذه العشائر لنقل التشيع من خلال أبناءها إلى أفراد عشائرهم الذين لازالوا سُنة عن طريق النساء وخاصة ما يسمى بنكاح المتعة ) ( ممدوح الحربي، الأخطبوط الشيعي عبر العالم).

والتاريخ المعاصر، يسجل لنا أن الدولة الخمينية في إيران بقيادة ( ولي الفقيه ) تسير على نهج  و خطى الدولة الصفوية من قبل، عبر توظيف الأسلوب نفسه لنشر عقائد غلاة الشيعة الرافضة الاثني عشرية بين الأوساط السنية، فمثلا بالنسبة للمغرب الإسلامي، المعروف بالصفاء المذهبي السني منذ جلاء الدولة الفاطمية عنه إلى مصر في القرن الخامس الهجري، سجل العديد من المراقبين أن سفارات إيران بالمغرب العربي وأوربا الغربية تشجع الإيرانيين والإيرانيات  الموجودين هناك على التزوج من أبناء المهاجرين السنة بأي طريقة كانت سواء عن طريق الزواج الدائم ، آو عن طريق التشجيع على الزواج  المؤقت ( زواج المتعة، آو الزنا بالمفهوم السني)، وقد كان هذا الأسلوب وراء تشيع الكثير من أبناء المغرب الأقصى، خاصة المنحدرين من المنطقة الشمالية، مما كان له انعكاس على تكاثر أعداد المتشيعين بين أبناء المهاجرين المغاربة المقيمين بأوربا الغربية ( منتصر حمادة، أركولوجيا التشيع بالمغرب، وأيضا قاسم العلوش: الشيعة والتشيع بالمغرب الأقصى.. البداية والمسار.)

ولتيسير وإنجاح هذا الأمر، فإن المعنيين بأمر نشر التشيع يقدمون مساعدات متنوعة للشيعة الراغبين في الزواج والمصاهرة مع أهل السنة، من اقتناء السكن، إلى توفير منح ومساعدات مالية منتظمة تساعد على تلبية حاجات الشيعة المعنيين، كي يزداد تأثيرهم أكثر على الأسر السنية التي يتصاهرون معها، خاصة إذا كانت تعاني من أوضاع اقتصادية غير مستقرة، وهذا الأمر يتم بالتساوي بين رجال الشيعة  ونسائهم الراغبين في عقد زيجات دائمة، أما المتخصصين في المتعة من الرجال والنساء فهذا حدث عنه ولا حرج، بل إن التشجيع على المتعة كان سببا في تشيع الكثير من أبناء الجزائر، فقد أورد الكاتب الجزائري أنور مالك في دراسته حول الشيعة والتشيع في الجزائر بأن   (… “زواج المتعة” هذا من بين أسباب التشيع بين الجزائريين، حيث اعتبره الكاتب مسعودي في دراسة له من أنه العمود الفقري لظاهرة التشيع، ونحن نراه العامل الذي يفتح الشهية لمن يسمون أنفسهم مستبصرين..) ويضيف قائلا في موضع آخر (…والغريب في أمر هذا “الزواج المؤقت” أن غير المتشيعين لجأوا لهذه الوسيلة لأجل الوصول لغايات جنسية محضة، وطبعا صار سببا مقنعا وممتعا في المد الشيعي الذي يضرب العمق الجزائري، ونذكر هنا ما فعل أحد الشيعة النشيطين في “باتنة “… لأجل الوصول لشيعية سابقة ذكرناها من قبل …، إلا أنها استطاعت أن تفلت من مخالبه… على كل لقد لاحظنا أن ما يسمى بـ “زواج المتعة” هو الوسيلة المغرية في هذا التدين، وما يحدث في كثير من البلدان التي ينتشر بها التشيع مثل إيران ولبنان وسورية من علاقات محرمة وجنسية… )

وهكذا يتضح للقارئ الكريم، كيف أن التشيع الفارسي لا يتورع عن استعمال أية وسيلة يراها مناسبة لخدمة تمدده داخل الأوساط السنية لأجل كسب المزيد من الأتباع والمؤيدين لخدمة مشروعه التوسعي، وتصديرا لأفكار الثورة الخمينية بين المسلمين السنة في بلاد المغرب الإسلامي ، مستغلا بذلك سذاجة البعض وجهلهم، و انتهازية البعض الآخر وسعيهم وراء تحقيق مآرب لهم ولو على حساب بيع دينهم وأمتهم.

قاسم العلوش

المصادر

- هسبريس

مرايا بريس

شبكة سني نيوز


رمزية المقدس في مخيال المتشيعة عاشوراء بوهران نموذجا

أبريل 17, 2010

رمزية المقدس في مخيال المتشيعة عاشوراء بوهران نموذجا

تتضارب وجهات النظر والمواقف حول التشيع في المغرب العربي عموما بين من يعتبره مجرد حالات فردية معزولة لا تستحق كل هذه الإثارة الإعلامية والنفخ، ويربطها بالمشروع الاستعماري الجديد الذي يهدف إلى تقسيم الأمة بإثارة النعرات المذهبية في تجسيد آخر لسياسة فرق تسد، وبين من يعتبرها أكبر من ذلك إلى درجة الربط بينها وبين المشروع الإيراني، الذي يعمل على تصدير ثورته لمحاربة الاستكبار العالمي تمهيدا لظهور المهدي المنتظر وتحقيق الوعد الإلهي، من منطلق أن الأيديولوجية الشيعية تتحكم في السياسة الخارجية الإيرانية وأحد أركانها نشر التشيع الذي يصب في الهدف نفسه، والدعم الإعلامي والمالي للنشاط التبشيري الشيعي دليل على ذلك.

هذا الاختلاف الشديد في المواقف والآراء حول الموضوع له ما يبرره نظرا للسرية الكبيرة التي تحيط بالموضوع وتجعل من عالم التشيع عالما مجهولا بسبب خشية المتشيعين من ردة فعل المجتمع ضدهم من جهة، ووجود عقائد وتصورات تطمئنهم نفسيا من جهة أخرى، فهم يتصورون أنفسهم كقلة مستضعفة في مجتمع متحامل عليهم ومتربص بهم مما يضطرهم إلى ممارسة التقية لضمان استمرارهم حتى ظهور الإمام الثاني عشر لاسترجاع حق آل البيت!!

هذا الجدل والغموض الذي يلف الموضوع يحرك في الباحثين عموما والباحثين الاجتماعيين خصوصا الدوافع لسبر أغوار هذا العالم المجهول، إلا أن المجهر الأنتروبولوجي مازال بعيدا عن الظاهرة بشكل كبير حيث تندر بل تكاد تنعدم الأبحاث الأنتروبولوجية في هذا المجال وهو أمر طبيعي، إلا إذا تحركت أصوات من الداخل، خاصة في المجتمع الجزائري إذ أن نشاط المتشيعة متكتم عليه ومتحفظ بشكل كبير جدا مقارنة بمتشيعة المغرب الأقصى أو تونس.

أمام كل هذه المصاعب يصبح الحصول على دراسة أو بحث حول التشيع في الجزائر صيداً لا يقدر بثمن، وبالفعل كانت سعادتي كبيرة عند وقوفي على رسالة ماجستير بجامعة وهران من معهد الإنتروبولوجيا من إعداد الطالب إبراهيم بن زاوي حاول فيها الباحث تسليط الضوء على أحد جوانب الظاهرة ألا وهو الاحتفال بذكرى عاشوراء وكان عنوان الرسالة “رمزية المقدس في مخيال المتشيعة عاشوراء – بوهران– نموذجا”.

قسّم الباحث دراسته إلى فصلين بدورهما ينقسمان إلى مبحثين، وتطرق في الفصل الأول إلى الجذور التاريخية للتشيع في الإسلام، ورغم إعلان الباحث أنه لن يفاضل بين خطاب شيعي وآخر سني، ولا الدفاع عن أحدهما ضد الآخر بقدر ما هي محاولة لدراسة هذه الظاهرة (عاشوراء) من الداخل واستخلاص معانيها وتجلياتها ضمن سياق معرفي أنتروبولوجي، إلا أنه لم يوفق في ذلك وهذا ما سنبينه خلال استعراضنا لأهم النقاط والملاحظات في الرسالة وما تحمله من دلائل أو ما تكشفه من جوانب في هذا العالم المجهول.

فبداية من المبحث الأول من الفصل الأول والذي تناول فيه العناصر التي سبق أن أشرنا إليها نجده يتبنى وجهة النظر الشيعية، من خلال الاكتفاء بعرض وجهة نظرهم وتأييدها، وقد استند في ذلك على مصادر ليست شيعية، ولكن من المدرسة الحداثية مثل أدونيس ومؤلفه “الثابت والمتحول”، ومحمد أركون فلم يتوقف عند عدم طرح وجهة النظر السنية بل قام بنفيها ليزاوج بين المصادر الشيعية والحداثية!!

أما في المبحث الثاني فيتطرق الباحث في الجزئية الأولى لدلالة الشعائر والطقوس وآلياتها معرفا في البداية بالشعائر على أنها عبارة عن رموز تحمل دلالات خاصة على حد طبيعة القالب الديني أو الوضعي وهي ذات أهمية خاصة في المعتقد الديني كون معانيها وأهدافها ترتبط بالإجراءات الدينية ولذلك يعرف البعض الشعيرة بأنها ما ندب الشرع عليه وأمر بالقيام به، أما الطقوس فهي رموز لا تحمل دوما دلالات دينية وإنما تتشكل موازاة مع العادات والتقاليد والقصص والأساطير وتختلط بالشعائر الدينية حين تسمو إلى مستوى العقيدة.

في العنصر الثاني يتطرق إلى العزاء الشيعي والمتخيل الأنتروبولوجي جاعلا من العزاء الحسيني نموذجا أصليا في الذهنية المؤسسة والمشكلة للوعي واللاوعي المذهب الشيعي مستعيرا مفهوم النماذج الأصلية من عالم الاجتماع جيلبير دوران، والذي يعتبرها بمثابة اتصال الحركات المجسدة في شكل تخطيطات ذهنية أولية بالمحيط الطبيعي والاجتماعي، أما كارل غوستاف يونغ فيرى بأنها مجموع الصور الموروثة الرمزية والجمعية التي تخترق الأساطير والخرافات وتتشكل انطلاقا من أساس بشري مشترك اللاوعي الجمعي للفرد، وللنماذج الأصلية دور فعال إذ بإمكانها خلق نوع من الرباط الوثيق الصلة بين المتخيل والسيرورات العقلانية.

وما يلاحظ في المواكب الحسينية وفي مسرح عاشوراء هو الاحتفاظ بمحور خاص بها يرتبط بمأساة كربلاء وشخوصها وأهدافها ومبادئها وهذا ما يؤكد على ميزة الاستقرار والثبات التي عرفها طقس العزاء عند الشيعة، ومنه فإن الترسبات الذهنية التي يعكسها مشهد أداء مراسم العزاء الحسيني عديدة ومن بينها:

1 – الترسيمة الذهنية الأولى المتعلقة بالارتقاء تقابلها دائما ودون تغير النماذج الأصلية: الإمامة، النور والحقيقة.

2-  ترسيمات الأسلحة تتجسد في نماذج أصلية ثابتة التلويح بالسيف والرقص بالخنجر وحمل الرماح.

3- الترسيم الذهني المرتبط بالركون والتقوقع والتوحد ويؤدي إلى نماذج أصلية كالحب لأهل البيت والوفاء والتهيج الانفعالي والإخلاص للمخلص الإمام الحسين.

4 – الترسيمة الحسية المرتبة بالعطش تؤدي إلى نموذج أصلي طفل الحسين الرضيع الذي قتل عطشان.

ويستنتج الباحث من ذلك: ” أن العزاء الحسيني هو بمثابة شيء طقوسي شعائري وحياتي يخلو من أي توجه أيديولوجي منغلق!! على الرغم من أننا نشير إلى أنه تمت محاولة إبعاده عن حقيقته الروحية التي سعت الطائفة الشيعية لأجل الحفاظ عليه”، ولا ندري كيف خلص الباحث إلى هذه النتيجة رغم المقدمات التي سبقتها وهي عكس ذلك كله، لأن هذا العزاء وطريقة إحيائه مقتصرة على الشيعة دون غيرهم، وهو ينطلق من قضية سياسية ويدعو إلى الثورة ضد الظلم والطغيان واسترداد الحق لآل البيت والدعوة للانتقام من قتلة الحسين (يا لثارات الحسين)، هذه الشعارات التي تردد تحمل كل تلك الإشارات السياسية وبملاحظة التغطية الإعلامية وخاصة الفضائيات الشيعية العراقية واللبنانية والإيرانية التابعة لقوى سياسية في كل الدول تتضح الصلة الوثيقة بينها وبين المشروع الإيراني والأممية الشيعية المهدوية، وبالتالي فإن وصفها كحقيقة روحية ونفي الأدلجة السياسية لها مجانبة للصواب إن لم يكن تحريفا علميا خاصة وأنه بعد أسطر يعود لينفي ما أكده بنفسه حيث يقول: “إن العزاء الحسيني حدث من أهم الأحداث في حركة الروحانية والتاريخية وحتى السياسية للطائفة الشيعية”.

ويقف عند مسرحية عاشوراء مبرزا أهم خصائصها، فأداء الأدوار يتم من قبل هواة مسلكهم في ذلك العفوية والبساطة في التمثيل قصدهم من ذلك خدمة الإمام الحسين والتقرب منه ومواساته، ويعكس الممثلون الذين يتقمصون الأدوار في المسرح الطقوسي عن طريق محاكاتهم للوقائع التاريخية واندماجهم فيها روحيا ووجدانيا مشاعرهم بشكل عفوي وبصدق مطلقين، وهذا ما يبرز حجم التعبئة والشحن العاطفي المليء بالكراهية التي يرضعها الشيعة منذ طفولتهم مع استحضارنا لصورة الأطفال الرضع الذين تحضرهم أمهاتهم في يوم الاحتفال محاكاة لرضيع الحسين الذي يموت عطشان  واستمرار هذه الأفكار وترسخها من خلال الاحتفال الدوري بالذكرى.

وآخر خاصية من خصائص المسرح الحسيني باعتباره مسرحا شعائريا دراميا تراجيديا يعرض بشكل بطولي وقائع وقصص وأساطير يستمد محتوياته من كتب المقاتل التي وصفت وشرحت أول تراجيديا يعرفها التاريخ الإسلامي تقدم على شكل مراثٍ وإنشاد وأشعار وخطب تعكس مفاهيم الإيمان والتضحية والقدرة على تحمل المصاعب وهي بهذا المعنى تجسد مفهوم الخير الذي ينتصر على مفهوم الشر.

أما الفصل الثاني والذي جاء تحت عنوان “الممارسة الطقوسية مقاربة أنتروبولوجية”، فتناول في مبحثه الأول الماهية والإجرائية في الطقوس والشعائر ثم عرج على أنتروبولوجيا كربلاء باعتبارها من أهم الصور التي انغرست في ذات الشيعي لكونها مليئة بالإيحاءات القابلة للاستثمارات المختلفة، وهنا لا يمكن أن تستثنى الاستثمارات السياسية التي نفاها الباحث سابقا ولا نبالغ في القول أن الممارسات من أولها إلى آخرها ذات إيحاءات سياسية لا غير.

وبعد كل هذا يصل الباحث إلى لب الموضوع وما يهمنا في هذه الدراسة ألا وهو الاحتفال بعاشوراء في وهران، وقد انطلق الباحث من الملاحظة المباشرة وغير المباشرة، بالاعتماد على بعض المقارنات بين الكيفية التي يمارس فيها الطقس في الجزائر وعلى وجه الخصوص في أحياء مدينة وهران – بحسب تعبيره الموهم بوجود نسبة كبيرة من المتشيعين فيها – والكيفية التي ينجز بها في أماكن أخرى كالعراق مثلا، كما وظف طريقة المشاركة بالمعايشة بعيدا عن كل تأثير ذاتي إلى جانب المقابلات المباشرة مع عدد من الشباب الذين يعتقدون تمام الاعتقاد بالظاهرة بكل ما تحمله الكلمة من دلالة الإيمان، كالإخلاص والوفاء بقصد الإبقاء على الأمل لقدرته على فتح الآفاق التي تتجاوز الواقع المحسوس وقوانينه الوضعية.

وبمعايشة الاحتفالات في بعض أحياء مدينة وهران تمكن الباحث من جمع خبرات وتجارب سمحت له بفهم آليات اشتغال الطقس العاشورائي والبنية الاجتماعية المتحكمة فيه، كما سمحت بالوقوف على أهم القيم الدينية والروحية التي يحملها ويتمسك بها بعض شباب أحياء مدينة وهران الذين لا يزالون يمارسون طقسهم في نوع من السرية والحذر إلى درجة أننا نكاد ننعتهم بجماعة التقية، ولعل هذا ما يميز أنتروبولوجيا الاتجاه الشيعي في الجزائر بصورة عامة ووهران بصورة خاصة.

هذا النزوع للتقية من شأنه أن يجنب الدخول في مواجهات قد تضعف من التوجه التأسيسي الذي يجعله الشيعة في الجزائر من بين أهم أهدافهم، فهم يعتبرون المشهد الديني تسوده عقلية دوغمائية (مغلقة) تحاول السيطرة على كل توجه ديني مغاير لها.

هذه القراءة من شخص عايش هذا الوسط أو العالم المجهول، تبين بما لا يدع مجالا للشك أننا أمام محاولة تأسيس مكون اجتماعي غريب عن الجسم الجزائري السني والذي لا يحمل جهاز مناعته أجسام مضادة له، ولا ندري إذا ما كانت أبعاده تتوقف عند الدعوة إلى التشيع كسبيل للنجاة من النار وفق التصور الشيعي، أم أن لتراجيديا كربلاء ولترسبات العزاء الحسيني تأثيرا يعمل على تجاوز الأهداف التأسيسية إلى استرجاع حق آل البيت والدعوة لإحياء الدولة الفاطمية أو سلطة الأدارسة المغتصبة، والتي ينادى بعودتها المتشيع إدريس هاني في المغرب بزعم أن أهل السنة مارسوا كل أنواع القمع والاضطهاد ضد حكم الأدارسة، خاصة وأن الباحث وجد أن معظم الشباب المتشيع الذين التقى بهم في مدينة وهران يعيشون نوعا من التراجيديا المضاعفة، أي أنه ثمة نوع من تراجيديا تقيم بداخل تراجيديا أخرى – ومعنى ذلك أنهم – يستحضرون فعليا ذاكرة ماضية ممثلة في الاضطهاد الذي مس أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ممثلا في شخص الحسين وأهله، يعكس ظلما تاريخيا استحوذ على جل الأمصار الإسلامية انطلاقا من أول يوم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبالأخص مع تولي بني أمية الخلافة – وهذه هي التراجيديا الأولى.

أما التراجيديا الثانية- استحضار الشباب المتشيع موضوع الدراسة من جهة أخرى ذاكرة حاضرة مستمرة مرتبطة كلية بحياتهم اليومية المعاشة، وما يعانونه من توتر نفسي وقهر اجتماعي من جراء الظروف القاهرة، مما يمكنهم من إيجاد تماثل حاصل بين ماضيهم وحاضرهم فهم بالتالي ينقلون الحاضر إلى الماضي وليس العكس.

من هنا فإن الباحث يرى بأن الاعتقاد أن طقس كربلاء هو مجرد ممارسة طقسية لا غير من شأنه أن يلحق نوعا من الاختزال التعسفي بهذا الطقس يراد به تسطيحه وإفراغه من مضامينه الروحية وحتى الاجتماعية والنفسية وبالتالي السياسية.

يتساءل الباحث إذا ما كان ثمة تماثل مطلق إلى درجة الاعتقاد بالمحاكاة والتكرار والتقليد بين العزاء في العراق والجزائر؟ ويجيب بالتأكيد على وجود خصوصيات تميز مجلس التعزية في الجزائر فعلى عكس العراق الذي تتم فيه زيارة قبور الأئمة في المساجد والحسينيات، فإن التعزية تقام في الجزائر بإعادة تمثيل مأساة كربلاء في أماكن مغلقة وفي سرية تامة، نظرا للاعتقادات السائدة لدى الشباب المتشيع والمتمثل في أنهم طائفة مستضعفة لا تمثل الغالبية، بالإضافة إلى الاعتقاد السائد لدى الجزائريين بأن التشيع دخيل على الأرض الجزائرية، وهنا يتعجب الباحث من مدى الجهل الحاصل لدى المتشيعين الجزائريين بالسوسيولوجية التاريخية وبعلم النفس التاريخي اللذين يؤكدان أن الشيعة عرفت تواجدها القوي في الجزائر في ترداد لمزاعم إدريس هاني من أن المغرب بلد شيعي وإن التشيع هو الأصل في المغرب بينما أهل السنة هم الاستثناء!! وهذا تحامل كبير من الباحث على أهل السنة بما يخالف الموضوعية المطلوبة للبحوث الأكاديمية.

وعودة إلى المقارنة بين إحياء عاشوراء في الجزائر والعراق لا بد هنا من الإشارة إلى أن هذا الاختلاف أسبابه ليست فكرية أو عقدية وإنما ترتبط بظروف اجتماعية لا غير وذلك لأن ما يمنع الجزائريين من زيارة الأضرحة على الطريقة العراقية والإيرانية هو شعورهم بأنهم أقلية فقط، وقد تحدثت تقارير في السابق عن خروج بعض المتشيعين للشارع احتفالا بعاشوراء في عين تموشنت وسطيف، كما تحدث الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك عن زيارتهم لضريح خالد بن سنان العبسي بمدينة سيدي خالد ولاية بسكرة، إضافة إلى ذلك تحدثت تقارير صحفية أخرى عن مشاركة جزائريين في الاحتفال بعاشوراء في العراق. وبالتالي إذا ما استمر التبشير الشيعي وتوسع بشكل كبير فلا يستبعد حدوث مثل هذه الأمور، وقد تستغل كمرحلة أولى زيارة الأضرحة عند الصوفية ثم تكيف وفق التقاليد الشيعية في إيران والعراق.

يواصل الباحث وصف مجالس التعزية التي تتم في الغالب داخل بيوت الأغنياء والوجهاء أو لدى شخص أو جماعة من الأفراد يأخذون على عاتقهم الإشراف المالي على المجلس، ويتم أثناء ذلك اختيار قارئ للمجلس الذي يقوم بدور هام فهو الخطيب المقرئ الذي يؤدي التعزية ويمتلك القدرة على إثارة الحاضرين وإستدرار دموعهم، ويلاحظ أن وصفه لتلك المجالس من بدايتها إلى نهايتها لا يختلف عن المجالس في إيران، تلك المجالس التي وصفها مصطفى اللباد في كتابه “حدائق الأحزان إيران وولاية الفقيه”، وهذا يؤكد ما سبق من عدم وجود خلاف فكري أو فقهي بين الشيعة هنا وهناك، هذا من جهة ومن جهة أخرى يثبت أن التشيع في المغرب العربي ارتبط بشكل كبير بالثورة الخمينية التي دعمته، لأن الذي نقل هذه الطريقة في الاحتفال وهي حديثة في مجتمعاتنا هم الشيعة من العراق ولبنان الذين نشطوا في الجزائر في الثمانينات، والمتشيعون الذين درسوا في قم، وأيضا يفند الادعاء بأنه مورس اضطهاد لهم سابقا، ما أدى إلى اندثار التشيع في المغرب العربي لأن هذه الطريقة في الاحتفال لو كانت موجودة لاستمرت ولم يكن في قدرة أي سلطة أن تمنع ممارستها.

كنا نتوقع من خلال قراءة عنوان الرسالة أن نحصل على معلومات مفصلة عن شيعة الجزائر او وهران، لكن استغراق الباحث في تفاصيل تاريخية وتعريفات لغوية واصطلاحية للشعائر والطقوس والمقارنة بينهما وتكرار ذلك أكثر من مرة وحديثه عن العزاء الحسيني بصفة عامة، جعل مروره سريعا على جوهر الدراسة، و مع ذلك فإن البحث سلط الضوء على ظاهرة هي بحاجة إلى تقريب مجهر البحث العلمي منها بشكل أكبر.

بقلم: بوزيدي يحيى

عن موقع الراصد

مهزلة غلق الحدود بين الجزائر والمغرب !! (2)

أبريل 12, 2010

مهزلة غلق الحدود بين الجزائر والمغرب !! (2)

عمود أسبوعي يكتبه انور مالك لمرايا بريس المغربية

الأمر أيضا وصل إلى حد الإتهامات المختلفة فقد صارت الجزائر تتهم المغرب بالتورط في تموين الجماعات المسلحة بالسلاح والعتاد وأيضا تتهم المخزن بإغراق البلاد بالمخدرات. المغرب بدوره يكيل إتهامات كثيرة للجزائر ومن بينها أنها تتآمر على ما يسميها “الوحدة الترابية” بل وصل عند بعض الأطراف إلى حد الإتهام بالتآمر مع الإسبان على الجزر المغربية المحتلة.

اقرأ بقية الموضوع »

أنور مالك لقناة الكوثر الفضائية: إيران لو صنعت حفاظات أطفال متطورة لزعمت أمريكا أنها بيولوجية تهدد العالم بالعقم!!

أبريل 10, 2010

أنور مالك لقناة الكوثر الفضائية: إيران لو صنعت حفاظات أطفال متطورة لزعمت أمريكا أنها بيولوجية تهدد العالم بالعقم!!

شارك أنور مالك عبر الهاتف في برنامج “قضية ساخنة” الذي تبثه قناة الكوثر الفضائية، وتناول حلقة أمس الجمعة 09/04/2010 الملف النووي الإيراني.  أنور مالك وفي الحلقة التي قدمها الإعلامي الجزائري يحيى أبوزكريا وشارك فيها مختصون في هذا الشأن، أعطى مقاربة للصراع القائم بين إيران والغرب على خلفية مشروعها النووي. وذهب إلى أن القضية ماهي إلا شماعة لا تختلف عما حدث للعراق من قبل الذي جرى إحتلاله بكذبة لا توجد إلا في رأس الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن. ليضيف مالك: أن إيران لو أقدمت على صنع حفاظات أطفال متطورة لزعمت أمريكا أنها حفاظات بيولوجية أو كيماوية تهدد العالم بالعقم.

كما تحدث أنور مالك حول الكيل بمكيالين مع السلاح النووي الإسرائيلي الذي يهدد المنطقة، وبالرغم من كل ذلك فإنه لا أحد يتحدث عن سلاح الكيان الصهيوني في حين تقام الدنيا على إيران.

خفايا الاسلاميين والارهاب في سجون الجزائر: طرائف ومفارقات في عالم السجون – الحلقة الأخيرة

أبريل 9, 2010

خفايا الاسلاميين والارهاب في سجون الجزائر: طرائف ومفارقات في عالم السجون - الحلقة الأخيرة

بقلم: أنور مالك/

حكايات الجن لا تحصى ولا تعد، فطالما تجدهم يجتمعون وأحدهم يروي لهم قصة رآها أثناء يقظته، أو أثناء رباطه، أو عندما ذهب لبيت الخلاء في ساعة متأخرة من الليل، وتجدهم من حوله يهللون ويكبرون، لذلك يقبلون كثيرا على الرقية الشرعية ويتدربون عليها. حتى أن السجين سعادو – إ مرة تسبب في شلل نزيل كان يتدرب على رقيته ويضربه بسوط معدني على ساقه لإخراج الجن، والسجين مريض بداء السكري، وتدخل الطبيب لنقله للعيادة حيث قضى حوالي شهرين حتى شفي تماما وكاد أن يصير إلى ما لا تحمد عقباه، وطبعا أخفوا حقيقة مرضه وزعموا أنه بسبب التعذيب الذي تعرض له في مخافر بن عكنون…

اقرأ بقية الموضوع »

خفايا الاسلاميين والارهاب في سجون الجزائر: العراقيل والحرب على الممنوعات – الحلقة التاسعة

أبريل 7, 2010

خفايا الاسلاميين والارهاب في سجون الجزائر: العراقيل والحرب على الممنوعات - الحلقة التاسعة

بقلم: أنور مالك/

المشاكل والصعوبات التي تتلقاها إدارات السجون مع الإسلاميين غالبا ما يعطى لها البعد الديني أو السياسي أحيانا، فمثلا يمنع القانون الداخلي للمؤسسات العقابية لبس الأقمصة وإطلاق اللحى وإدخال العطور والمسك والسواك والكحل والخواتم والكتب الجهادية المحظورة، إلا أن الإسلاميين يرون ذلك مخالفا للشريعة وتحدث مواجهات لهذا السبب. هناك المشاكل الأخرى تنتشر بين مساجين الحق العام كالسرقة والمثلية والمخدرات والخمور المهربة من طرف الحراس وما يسمى بـ “التعراش” والذي يعني صعود مساجين إلى السقف وإعتصامهم ورميهم للحراس بالأحجار، بل يقومون بتشريح أجسادهم بقطع حديدية حادة… الخ.

اقرأ بقية الموضوع »

مهزلة غلق الحدود بين الجزائر والمغرب !! (1)

أبريل 7, 2010

مهزلة غلق الحدود بين الجزائر والمغرب !! (1)

عمود أسبوعي يكتبه انور مالك لمرايا بريس المغربية

بلا أدنى شك أن المتابع لشأن العلاقات الجزائرية المغربية يصاب بالحسرة على ما آل إليه وضع البلدين الشقيقين حقيقة وليس نفاقا سياسيا مللنا منه وكفرنا به، لأنه تجمع بينهما أواصر مشتركة وعميقة وقوية لا يمكن القفز عليها ولا تجاوزها مهما كانت الحسابات السرية والعلنية بين النظامين القائمين. إن الحديث عن العلاقات فيما بين الدول المغاربية يدفعنا إلى الإشارة ولو تكون عابرة للعلاقات العربية العربية،

اقرأ بقية الموضوع »

خفايا الاسلاميين والارهاب في سجون الجزائر:هكذا قرر زوابري اقتراف مجزرة بن طلحة وهكذا نحر زيتوني رهبان تبحيرين – الحلقة الثامنة

أبريل 5, 2010

خفايا الاسلاميين والارهاب في سجون الجزائر:هكذا قرر زوابري اقتراف مجزرة بن طلحة وهكذا نحر زيتوني رهبان تبحيرين - الحلقة الثامنة

“القعقاع” هو من بين المساجين الذين تحدثت إليهم وعايشتهم لأشهر في سجن الحراش، وهو ينحدر من الشبلي كما ذكرت، وقد اخبرني انه ألقي عليه القبض في سوق بومعطي “الحراش” في 17/04/2005، في حين محاضر التحقيق تذهب إلى أنه قبض عليه ببوفاريك وكان بصدد دخول المستشفى للعلاج من إصابة في رجله اليمنى المعوقة بسبب إنفجار قنبلة. لقد إلتحق القعقاع بالجماعة المسلحة عام 1995 وكان ضمن جماعة عنتر زوابري الذي يعرفه من قبل وكانت تربطه به علاقة شخصية. لا نريد أن نسترسل كثيرا في قضيته ولكن نتحدث عن بعض الأمور ولو على سبيل الإختصار التي باح لي بها، فيها المتعلق بالمجازر التي شارك فيها وأخرى بالحياة الشخصية لعنتر زوابري الذي كان يلازمه كثيرا.
اقرأ بقية الموضوع »

الدولية: المنعطف تُقَوِلُ أنور مالك ما لمْ يَقُله

أبريل 5, 2010

الدولية: المنعطف تُقَوِلُ أنور مالك ما لمْ يَقُله

نفى الكاتب والناشط الجزائري المقيم في باريس أنور مالك بشدة ما نشرته صحيفة المنعطف المغربية،من أنه أمدها بمراسلة يتحدث فيها عن وجود شبكات للدعارة المنظمة يتورط فيها ويستفيد منها زعماء جبهة البوليساريو الإنفصالية وعناصر من الجيش الجزائري في مخيمات تندوف. وقال مالك أنه “لم يراسل الصحيفة المذكورة ولا يعرفها،و لم يسمع بها إطلاقا، وقد بحث عنها في شبكة الأنترنيت فلم يعثر حتى على موقع لها”.وكانت صحيفة المنعطف المغربية لسان حزب جبهة القوى الديمقراطية التي يقودها التهامي الخياري قد نشرت خبرا نقلته عنها وكالة الأنباء المغربية الرسمية تحت عنوان “ صحفي جزائري يكشف عن شبكات دعارة منظمة تتورط فيها البوليساريو والجيش الجزائري بمخيمات تندوف”.
اقرأ بقية الموضوع »

خفايا الاسلاميين والارهاب في سجون الجزائر: أمراء في رتبة القداسة وحراس طالهم التكفير – الحلقة السابعة

أبريل 4, 2010

خفايا الاسلاميين والارهاب في سجون الجزائر: أمراء في رتبة القداسة وحراس طالهم التكفير - الحلقة السابعة

بقلم: أنور مالك/

من القضايا الحساسة جدا بالنسبة للإسلاميين هو علاقتهم بإدارة السجن وبالحراس خصوصا وبكل ما له علاقة بمؤسسات الدولة عموما، حيث يطلقون عليهم لفظ “الطاغوت” ويخرجونهم من الملة لأنهم قد طالهم حكم الردة حسب مزاعمهم، كما يتعاملون معهم كأعداء وكمرتدين كفار يجوز قتلهم والتنكيل بهم وسبي نسائهم وإنتهاك أعراضهم ونهب أموالهم. ولكن بسبب الضرورة وما تقتضيه المصلحة وضعوا قواعد معينة لهذه العلاقة، ومن يتجاوزها فقد يصل إتهامه إلى درجة العمالة والتجسس، والذي يعني بلا شك الموت أو ما يقاربها، فيمنع الحديث مع الحراس أو أي عنصر من إدارة السجن بالنسبة لباقي المساجين ومن يحتاج شيئا عليه أن يتحدث للأمير، والذي بدوره يتصرف وفق المعمول به.

اقرأ بقية الموضوع »

خفايا الإسلاميين والإرهاب في سجون الجزائر: الحرب على عنتر زوابري وجمال زيتوني والثورة ضد التائبين – الحلقة السادسة

أبريل 3, 2010

خفايا الإسلاميين والإرهاب في سجون الجزائر: الحرب على عنتر زوابري وجمال زيتوني والثورة ضد التائبين - الحلقة السادسة

بقلم: أنور مالك/

ومما يذكره لنا السجين السابق سدّي – م أنه عاش حالات كثيرة من هذه المحاكمات وسمع القصص الكثيرة عن مساجين تم تعزيرهم وأجريت لهم عمليات جراحية فيما بعد، بل هناك من توفي بسبب أعراض الضرب المبرح الذي مورس عليه، وأغلبهم تلفق لهم المكائد حتى يتخلصون منهم ومن أفكارهم التي تلقى القبول لدى العوام خاصة ممن هم يسيطرون عليهم بالقوة والعضلات المفتولة وليس بالحجة والبرهان والدليل، خاصة أولئك الذين يملكون العلم الشرعي ويرفضون تجاوزات الإمارة والعصابة التي تدعمها لأجل السيطرة على السجن والمساجين، ولقد بقيت تلك الأحداث راسخة في ذهنه لا ينساها أبدا. ويوجد من جرى التآمر عليه لرميه أثناء إكتظاظ المساجين من على شرفة القاعات، ويخطط على أنه رمى نفسه منتحرا.

اقرأ بقية الموضوع »

أنور مالك ينفي مزاعم صحيفة مغربية حزبية مجهولة زعمت أنها تلقت منه مراسلة خاصة تناقلتها وكالة الأنباء المغربية الرسمية

أبريل 2, 2010

أنور مالك ينفي مزاعم صحيفة مغربية حزبية مجهولة زعمت أنها تلقت منه مراسلة خاصة تناقلتها وكالة الأنباء المغربية الرسمية

وكالة المغرب العربي للأنباء وهي الوكالة الرسمية للمملكة المغربية، وزعت برقية تحت عنوان: (صحفي جزائري يكشف عن شبكات دعارة منظمة تتورط فيها ‘بوليساريو’والجيش الجزائري بمخيمات تندوف)، وتناقلتها بعض الصحف والمواقع المغربية والمخزنية المختلفة. وقد أفادت هذه البرقية أن صحيفة يومية تدعى “المنعطف” نشرت ما وصفتها بالمراسلة الخاصة في عددها الصادر الخميس 01/04/2010.

اقرأ بقية الموضوع »

خفايا الإسلاميين والإرهاب في سجون الجزائر: محاكمات وعقوبات خارج مجال التغطية – الحلقة الخامسة

أبريل 2, 2010

خفايا الإسلاميين والإرهاب في سجون الجزائر: محاكمات وعقوبات خارج مجال التغطية - الحلقة الخامسة

بقلم: أنور مالك/

الحلقات الدينية والدروس والوعظ يوميا وبصفة دائمة، وكذلك ما يسونه “السمر” الذي تتخلله المسابقات الفكرية وحتى الرياضية والمتمثلة في المصارعة، أو المقابلات في كرة القدم وكرة اليد وحتى كرة السلة أحيانا والتي تجري في الساحة… أما الحلقات الدينية التي لعبت دورها في تجنيد مقاتلين فتتوزع ما بين دروس العقيدة ويتداول بين أيديهم كثيرا كتاب العقيدة الطحاوية وشرحها للعلامة محمد الصالح العثيمين وكذلك كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب ومختلف الشروح التي تناولته، وهنا يجدون فرصتهم البارعة في تكفير النظام وتجنيد النزلاء بالسلفية الجهادية. وكذلك تتناول حلقاتهم قضايا الفقه وحفظ القرآن والحديث، وتجد المدرس يعطي تفاسيرا تناسب هواهم في التكفير والقتال ولا يمكن أن يحيد عن ذلك وإن وجد نفسه مضطرا فغالبا ما يتجاوز تلك الإشكالية بالتجاهل والسكوت.

اقرأ بقية الموضوع »

Bottom