أنور مالك يصنع الإستثناء في ملتقى دولي بمدينة الداخلة الصحراوية

يوليو 27, 2010

أنور مالك يصنع الإستثناء في ملتقى دولي بمدينة الداخلة الصحراوية

ألقى أنور مالك مداخلة بملتقى نظمته جمعيات مغربية في مدينة الداخلة الصحراوية، وذلك في الفترة الممتدة من 26/27/28 – 07 – 2010 وتناول اللقاء قضية الصحراء الغربية ومستقبل الأمن الإقليمي في المنطقة المتوسطية، ومما جاء في برقية وكالة أنباء المغرب العربي الرسمية: “وفي هذا السياق،أوضح الكاتب الجزائري مالك أنور،أن أخطار عدم الاستقرار التي تسود منطقة غرب إفريقيا والساحل تثير انشغالات جدية لجميع بلدان البحر الأبيض المتوسط،مشيرا في هذا الصدد إلى انتشار جميع أشكال التهريب غير المشروع والأعمال الإرهابية والاختطاف بهذه المنطقة.

اقرأ بقية الموضوع »

حتى لا يتخدّر العرب مجددا بعد صدمة الناصرية ومشتقاتها !!

يوليو 27, 2010

حتى لا يتخدّر العرب مجددا بعد صدمة الناصرية ومشتقاتها !!

بقلم: أنور مالك/

ما أسهل أن تتزعم العرب وتصير بطلا بينهم، وما أيسر أن تسبّح بحمدك أناء الليل وأطراف النهار كل الشعوب العربية وعبر كل أصقاع الدنيا، وما أتفه البطولات التي تأتي عن طريق الألسن وعبر الأقمار الاصطناعية، وما أغبى أن تختزل كل قضايانا ومآسينا في شيء واحد اسمه إسرائيل، وما أحمق أن يتوقف مستقبلنا على فتاوى إرضاع الكبير ومشتقاتها… لقد عرف تاريخ العرب القصص والروايات والحكايات والأساطير التي لا تحصى ولا تعدّ عن قبائل وطوائف وأعراق وملل وأشخاص وزعماء قلّدوا أوسمة ذهبية، وصاروا في لحظات عابرة هم صنّاع القرار وتصدروا ما خربشه المؤرخون في دفاترهم،

اقرأ بقية الموضوع »

دروس فرنسية للعرب حول العنصرية والفساد وسلطة القانون (3/3)

يوليو 22, 2010

دروس فرنسية للعرب حول العنصرية والفساد وسلطة القانون (3/3)

عندما تنفجر ملفات الفساد من هذا القبيل، يضحّى غالبا بسمكة صغيرة لحماية الحيتان الكبيرة، فيزجّ بمدير ما في السجن لفترة، ويطلق العنان لوسائل الإعلام حتى تنقل كل شاردة وواردة من جلسات محاكمات مبرمجة ومعدة فصولها مسبقا. تنتهي المسرحية الهزلية بسجن ذلك الشخص، وينساه الناس لاحقا، ليهتموا بقضايا ومستجدات أخرى. يقضي ما قدّر له في السجن معززا مكرما وفي جناح خاص، ثم يغادر السجن في صمت، ولا يعيد شيئا للدولة التي أدانته.

اقرأ بقية الموضوع »

دروس فرنسية للعرب حول العنصرية والفساد وسلطة القانون (2/3)

يوليو 19, 2010

دروس فرنسية للعرب حول العنصرية والفساد وسلطة القانون (2/3)

عندما يرفض الغرب منح جنسية لمواطن عربي، أو تقوم دولة من الإتحاد الأوروبي بطرد المهاجرين غير الشرعيين، وحتى المتورطين في متابعات قضائية، فإن العرب يهبّون بسبها ووصفها بشتى النعوت وأقذرها. في حين أن الأمور ليست على ما يرام في البلاد العربية، الأمر لم يقتصر على معاملة الأجانب فقط، فالشعوب تعيش وكأنها في لجوء أو تحت الإفراج المؤقت، وهي على أرضها وفي وطنها. فقد سمعنا أن الوزير الفلاني قامت سيارته بدهس فتاة وقتلها ولم يكلف نفسه حتى تعزية عائلتها،

اقرأ بقية الموضوع »

برّأ العسكر من قتل الرهبان الفرنسيين ونفى وجود صفقة بينه والمؤسسة العسكرية – أنور مالك لـ”قدس برس”: المؤسسة العسكرية أنقذت الجزائر من التحول إلى أفغانستان

يوليو 15, 2010

برّأ العسكر من قتل الرهبان الفرنسيين ونفى وجود صفقة بينه والمؤسسة العسكرية - أنور مالك لـ

باريس ـ خدمة قدس برس/

جدد الضابط العسكري السابق والكاتب الجزائري أنور مالك اتهام الجماعة الإسلامية المسلحة بالتورط في اغتيال الرهبان الفرنسيين عام 1996، واعتبر أن اتهام فرنسا وبعض الأطراف الجزائرية للمؤسسة العسكرية الجزائرية بالوقوف خلف اغتيال الرهبان ليس إلا جزءا من محاولات فرنسية للنيل من الجزائر خدمة لأهداف سياسية بعيدة عن الحقيقة.

ونفى أنور مالك في تصريحات خاصة لـ”قدس برس” أن تكون شهادته التي نشرتها صحيفة “الشروق” الجزائرية الأسبوع الأخير، والتي اتهم فيها الجماعة المسلحة بقتل الرهبان الفرنسيين، تبرئة مقصودة لأهداف شخصية، وقال: “الشهادة التي نشرتها في صحيفة “الشروق” الجزائرية هي إعلان للحقيقة، وهي بالمناسبة ليست جديدة، ولا تعكس أي تحول في موقفي السياسي، فقضية رهبان تبحرين، تمت إثارتها من جهات استخباراتية فرنسية تريد المتاجرة بدماء الرهبان في ميادين متصلة بالعلاقات الفرنسية ـ الجزائرية ولا علاقة لها بالحقيقة، وما قلته من أن المؤسسة العسكرية بريئة من دماء رهبان تبحرين هو إعلان للحقيقة وشهادة أريد بها وجه الله لا غير”.

وأضاف: “لقد انطلقت في أطروحتي هذه بناء على معطيات عاينتها شخصيا يوم كنت ضابطا بالمؤسسة العسكرية، وبناء على شهادات سمعتها شخصيا من عناصر الجماعة الإسلامية الذين عشت مع بعضهم داخل السجن”.

وأشار مالك إلى أن أطروحة اختراق المؤسسة العسكرية للجماعة المسلحة ومنها تورطها في ذبح الرهبان الفرنسيين هي أطروحة يروج لها إما متواطؤون مع فرنسا أو أغبياء، وقال: “بالنسبة لأمر اختراق المؤسسة العسكرية للجماعة المسلحة اعترف به الجميع بما في ذلك خالد نزار، لكن من المفيد التأكيد على أن الحرب بين المؤسسة العسكرية والجماعة المسلحة كانت قائمة، والاختراق الذي يتم الترويج له على أساس أن المؤسسة العسكرية هي المتورطة في ذبح الرهبان وغيرهم فيه مبالغة كبيرة، فالمؤسسة العسكرية دخلت في حرب مع هذه الجماعات وأنا كنت في المؤسسة العسكرية، وكانت تصلنا التهديدات بشكل مباشر”.

وأضاف: “صحيح أن هناك تجاوزات واختلالات فردية يتحمل مسؤوليتها ضباط في بعض الكتائب، لكن تحميل المؤسسة العسكرية  برمتها مسؤولية قتل الرهبان والمجازر هو تحميل باطل ولا علاقة له بالحقيقة في شيء. فقد لعبت المؤسسة العسكرية دورا بارزا في إنقاذ الجزائر من عملية السقوط في ما آلت إليه أفغانستان”.

وعما إذا كان موقفه هذا يعبر عن توجه لتبرئة المؤسسة العسكرية بأي ثمن، قال مالك: “أولا أنا أتهم الطرف الفرنسي بالمتاجرة بقضية الرهبان، حيث أنه كلما حدثت بعض المشاكل مع الجزائر تطفو على السطح مثل هذه القضايا، وهناك بعض الأطراف الجزائرية أيضا تروج لهذه الأطروحة ويعتبرون جمال زيتوني ضابطا عسكريا. وأنا لا أريد تبرئة المؤسسة العسكرية واتهام المعارضة ذلك أنني لا أؤمن بوجود معارضة جزائرية في الخارج، وإنما أقول بأن الذين يروجون لأطروحة فرنسا باتهام المؤسسة العسكرية بقتل الرهبان الفرنسيين بأنهم متواطئون أو يتعاملون مع هذه القضية بغباء، وأنا لا أهاجم المعارضة لأبرئ المؤسسة العسكرية وإنما أقول الحقيقة، وقد استمعت إلى معتقلي الجماعات المقاتلة كيف يتباهون بأعمال القتل التي اقترفوها وكأنها تقرب إلى الله”.

وجوابا على سؤال وجهته له “قدس برس” حول تصنيفه للجزائريين الذين يتهمون المؤسسة العسكرية الجزائرية بالتورط في دماء الرهبان والجزائريين، قال مالك: “الشخص الذي قال هذا الاتهام لأول مرة كان متواطئا مع فرنسا، أما الآخرون الذين يروجون لهذه الأطروحة اليوم فهم إما أنهم يقومون بذلك غباء، حتى لا أقول كلاما آخر، أما الذين يصرون على هذا الاتهام قناعة فهم حركيون جدد. وأنا لست معارضا سياسيا بل كاتب أبحث عن الحقيقة، ولا أريد أن أتخندق مع المعارضة أو أوالي النظام، وأنا مازلت على قناعة بأن هناك معارضا واحدا في الجزائر هو الشيخ علي بلحاج، أما المعارضة بربط العنق المستورد فهذه لا أقيم لها وزنا”.

ونفى مالك أن يكون قد تحول إلى صف المولاة، وقال: “أنا مازلت أتابع النظام الجزائري في الأمم المتحدة بتهمة التعذيب ولن أتنازل عن ذلك، كما أنني لم أدق باب المعارضة طلبا للانضمام إليها، ولم أخرج من الجزائر لأخترق المعارضة في الخارج، ومن قدم لي الدعم للحصول على اللجوء السياسي هم حقوقيون من غير الجزائر. وبالمناسبة أنا واحد من الذين يؤمنون بأنه لا توجد معارضة في الخارج على الإطلاق حتى يتم إرسال أنور مالك لها لاختراقها، وإنما يوجد مهرجون باستثناء بعض الأصوات التي لا يمكن التشكيك في صدقها”.

وأضاف مالك ”أما كتابتي في صحيفة “الشروق” الجزائرية فهي ليست صفقة مع المخابرات العسكرية أو مع أي جهة سياسية، وإنما اتصلت بي “الشروق” وطلبت مني الكتابة، وأنا أتواصل مع الشعب الجزائري عبرها، كما أنني أكتب في بعض الصحف المغربية، وكثيرون يتهمونني بصفقة مع المخزن المغربي، والحقيقة أنه لا توجد صفقة لي مع أي من هذه الجهات”، على حد تعبيره.

وكالة قدس برس أنترناشيونال للأنباء 14/07/2010

جدد الضابط العسكري السابق والكاتب الجزائري أنور مالك اتهام الجماعة الإسلامية المسلحة بالتورط في اغتيال الرهبان الفرنسيين عام 1996، واعتبر أن اتهام فرنسا وبعض الأطراف الجزائرية للمؤسسة العسكرية الجزائرية بالوقوف خلف اغتيال الرهبان ليس إلا جزءا من محاولات فرنسية للنيل من الجزائر خدمة لأهداف سياسية بعيدة عن الحقيقة.

ونفى أنور مالك في تصريحات خاصة لـ”قدس برس” أن تكون شهادته التي نشرتها صحيفة “الشروق” الجزائرية الأسبوع الأخير، والتي اتهم فيها الجماعة المسلحة بقتل الرهبان الفرنسيين، تبرئة مقصودة لأهداف شخصية، وقال: “الشهادة التي نشرتها في صحيفة “الشروق” الجزائرية هي إعلان للحقيقة، وهي بالمناسبة ليست جديدة، ولا تعكس أي تحول في موقفي السياسي، فقضية رهبان تبحرين، تمت إثارتها من جهات استخباراتية فرنسية تريد المتاجرة بدماء الرهبان في ميادين متصلة بالعلاقات الفرنسية ـ الجزائرية ولا علاقة لها بالحقيقة، وما قلته من أن المؤسسة العسكرية بريئة من دماء رهبان تبحرين هو إعلان للحقيقة وشهادة أريد بها وجه الله لا غير”.

وأضاف: “لقد انطلقت في أطروحتي هذه بناء على معطيات عاينتها شخصيا يوم كنت ضابطا بالمؤسسة العسكرية، وبناء على شهادات سمعتها شخصيا من عناصر الجماعة الإسلامية الذين عشت مع بعضهم داخل السجن”.

وأشار مالك إلى أن أطروحة اختراق المؤسسة العسكرية للجماعة المسلحة ومنها تورطها في ذبح الرهبان الفرنسيين هي أطروحة يروج لها إما متواطؤون مع فرنسا أو أغبياء، وقال: “بالنسبة لأمر اختراق المؤسسة العسكرية للجماعة المسلحة اعترف به الجميع بما في ذلك خالد نزار، لكن من المفيد التأكيد على أن الحرب بين المؤسسة العسكرية والجماعة المسلحة كانت قائمة، والاختراق الذي يتم الترويج له على أساس أن المؤسسة العسكرية هي المتورطة في ذبح الرهبان وغيرهم فيه مبالغة كبيرة، فالمؤسسة العسكرية دخلت في حرب مع هذه الجماعات وأنا كنت في المؤسسة العسكرية، وكانت تصلنا التهديدات بشكل مباشر”.

وأضاف: “صحيح أن هناك تجاوزات واختلالات فردية يتحمل مسؤوليتها ضباط في بعض الكتائب، لكن تحميل المؤسسة العسكرية  برمتها مسؤولية قتل الرهبان والمجازر هو تحميل باطل ولا علاقة له بالحقيقة في شيء. فقد لعبت المؤسسة العسكرية دورا بارزا في إنقاذ الجزائر من عملية السقوط في ما آلت إليه أفغانستان”.

وعما إذا كان موقفه هذا يعبر عن توجه لتبرئة المؤسسة العسكرية بأي ثمن، قال مالك: “أولا أنا أتهم الطرف الفرنسي بالمتاجرة بقضية الرهبان، حيث أنه كلما حدثت بعض المشاكل مع الجزائر تطفو على السطح مثل هذه القضايا، وهناك بعض الأطراف الجزائرية أيضا تروج لهذه الأطروحة ويعتبرون جمال زيتوني ضابطا عسكريا. وأنا لا أريد تبرئة المؤسسة العسكرية واتهام المعارضة ذلك أنني لا أؤمن بوجود معارضة جزائرية في الخارج، وإنما أقول بأن الذين يروجون لأطروحة فرنسا باتهام المؤسسة العسكرية بقتل الرهبان الفرنسيين بأنهم متواطئون أو يتعاملون مع هذه القضية بغباء، وأنا لا أهاجم المعارضة لأبرئ المؤسسة العسكرية وإنما أقول الحقيقة، وقد استمعت إلى معتقلي الجماعات المقاتلة كيف يتباهون بأعمال القتل التي اقترفوها وكأنها تقرب إلى الله”.

وجوابا على سؤال وجهته له “قدس برس” حول تصنيفه للجزائريين الذين يتهمون المؤسسة العسكرية الجزائرية بالتورط في دماء الرهبان والجزائريين، قال مالك: “الشخص الذي قال هذا الاتهام لأول مرة كان متواطئا مع فرنسا، أما الآخرون الذين يروجون لهذه الأطروحة اليوم فهم إما أنهم يقومون بذلك غباء، حتى لا أقول كلاما آخر، أما الذين يصرون على هذا الاتهام قناعة فهم حركيون جدد. وأنا لست معارضا سياسيا بل كاتب أبحث عن الحقيقة، ولا أريد أن أتخندق مع المعارضة أو أوالي النظام، وأنا مازلت على قناعة بأن هناك معارضا واحدا في الجزائر هو الشيخ علي بلحاج، أما المعارضة بربط العنق المستورد فهذه لا أقيم لها وزنا”.

ونفى مالك أن يكون قد تحول إلى صف المولاة، وقال: “أنا مازلت أتابع النظام الجزائري في الأمم المتحدة بتهمة التعذيب ولن أتنازل عن ذلك، كما أنني لم أدق باب المعارضة طلبا للانضمام إليها، ولم أخرج من الجزائر لأخترق المعارضة في الخارج، ومن قدم لي الدعم للحصول على اللجوء السياسي هم حقوقيون من غير الجزائر. وبالمناسبة أنا واحد من الذين يؤمنون بأنه لا توجد معارضة في الخارج على الإطلاق حتى يتم إرسال أنور مالك لها لاختراقها، وإنما يوجد مهرجون باستثناء بعض الأصوات التي لا يمكن التشكيك في صدقها”.

وأضاف مالك ”أما كتابتي في صحيفة “الشروق” الجزائرية فهي ليست صفقة مع المخابرات العسكرية أو مع أي جهة سياسية، وإنما اتصلت بي “الشروق” وطلبت مني الكتابة، وأنا أتواصل مع الشعب الجزائري عبرها، كما أنني أكتب في بعض الصحف المغربية، وكثيرون يتهمونني بصفقة مع المخزن المغربي، والحقيقة أنه لا توجد صفقة لي مع أي من هذه الجهات”، على حد تعبيره.

محرقة لأوهام المتاجرين بدماء رهبان تبحيرين

يوليو 14, 2010

محرقة لأوهام المتاجرين بدماء رهبان تبحيرين

بقلم: أنور مالك

للمرة الأخرى، وبعد الشريط الذي عرضته “كنال بلوس” أواخر جوان 2010، ووثقته بشهادات من سمتهم بالمعارضين الجزائريين، أجد نفسي مضطرا للحديث عن مجزرة رهبان تبحيرين التي أقترفت في أعالي المديّة شهر ماي من عام 1996، والتي لا تزال تثير الجدل وتسيل الحبر من حين لآخر، في ظلّ إصرار فرنسي غريب ومشبوه وغير بريء، على توريط الجيش الجزائري وبأي طريقة كانت، ومهما ثبتت حقيقة هذه المجزرة التي إرتكبتها الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” بلا منازع، ولا يمكن أبدا القفز عن هذا البديهية مهما مضى بنا قطار العمر، ومهما حملت لنا الأيام من مفاجآت تحسن أجهزة الظلّ ربط خيوطها.

اقرأ بقية الموضوع »

ماذا تبقّى من إستقلال الجزائر؟

يوليو 12, 2010

ماذا تبقّى من إستقلال الجزائر؟

عمود أسبوعي يكتبه انور مالك لـ “مرايا بريس” المغربية

في كل خامس من شهر جويلية يحتفل الجزائريون بذكرى غالية عليهم ومقدسة لديهم، وهي إستقلال الجزائر، هذا التاريخ الذي صنع الحدث البشري في عام 1962 بعد 132 سنة من إحتلال همجي وعنصري وإحلالي لا نظير له. ومما لا يمكن أن يختلف فيه أبدا بين العدو والصديق، أن دحر الإحتلال الفرنسي كان بفضل الكفاح ونضال الشعب الجزائري، وان ثورة أول نوفمبر 1954 الخالدة هي من أعظم الثورات في العصر الحديث.

اقرأ بقية الموضوع »

دروس فرنسية للعرب حول العنصرية والفساد وسلطة القانون (1/3)

يوليو 12, 2010

دروس فرنسية للعرب حول العنصرية والفساد وسلطة القانون (1/3)

في 03/07/2010 أصدرت محكمة فرنسية حكما قضائيا على وزير الداخلية الفرنسي، برايس هورتيفو، بسبب ما تفوّه به من عنصرية تجاه العرب في شهر سبتمبر/أيلول 2009، والوزير هو صديق مقرب جدا من الرئيس نيكولا ساركوزي. وقد قامت المحكمة بتغريم وزير الداخلية بمبلغ 700 يورو، على ما تلفظ به في حق شاب ينحدر من أصل جزائري. في الشهر نفسه، الوزير المنتدب لشؤون التعاون والفرنكفونية، آلان جويانديه،

اقرأ بقية الموضوع »

الفشل مع “الكبار” أم النجاح مع “الصغار” ومنطق ” عصابة” روراوة وسعدان !!

يوليو 6, 2010

الفشل مع

“كلمة حق” عمود أسبوعي يكتبه أنور مالك لجريدة الصحراء الأسبوعية الصادرة بالمغرب

تداولت الصحف الجزائرية في الآونة الأخيرة حديثا لا يمكن تخيّله أبدا ولا يخطر على ذهن عاقل يتطلع للنجاح والتطور وحتى للشفاء العاجل، فقد بحثت بعض الصحف في أرشيف “علم تبرير الفشل والسقوط” ولم يجدوا سوى ذلك المضحك والمبكي في آن واحد، من أجل مواصلة النصب والمكر والخداع. هزم الفريق الذي مثّل الجزائر في كأس العالم بجنوب إفريقيا وخرج خالي الوفاض، من دون تسجيل ولو هدف واحد يمكن أن يحفظ به ماء وجه المسؤولين، الذين بذّروا الملايير على فريق مستورد عن بكرة أبيه، لم يتخرج من المدرسة الرياضية الجزائرية ولا علاقة له بالمحليين الذين يعكسون صورة الرياضة في البلد.

اقرأ بقية الموضوع »

لن يحرّر فلسطين الفاسدون ولا فراعنة مصر (الحلقة 1 و2)

يوليو 3, 2010

 لن يحرّر فلسطين الفاسدون ولا فراعنة مصر (الحلقة 1 و2)

الحلقة الأولى

قد يراني البعض متشائما إلى أبعد الحدود، أو قد أصنّف في خانة المتحاملين الذين يتواطئون مع العدو لأجل خدمته والتطبيل له، أو قد يذهب آخرون في تخميناتهم إلى أبعد من هذا أو ذاك… لكنّني أردت أن أتحدث بصراحة ومن دون لف ولا دوران، وأعالج في رؤيتي ما سمعته من الكثيرين في الشارع العربي خصوصا والإسلامي عموما بل حتى الغربي منه الذي لا ينحاز إلى أي طرف. مادام هذا الأمر لمسناه يتردد في الأرصفة والمواقع المختلفة فهو يؤكد على مؤامرة تستهدف فلسطين أولا وقبل كل شيء،

اقرأ بقية الموضوع »

Bottom