مصدر مصري يحذر: نظام مبارك يعد خطة قذرة لتوريط الجزائريين في الخرطوم

2009/11/18

مصدر مصري يحذر: نظام مبارك يعد خطة قذرة لتوريط الجزائريين في الخرطوم

كشف مصدر مصري موثوق أن ”جهات أمنية” في مصر تدرس خطة قذرة للاعتداء على المصريين في الخرطوم وبتوريط الجزائريين بأية طريقة كانت. وذكر الكاتب الجزائري المقيم في فرنسا، أنور مالك، أنه تلقى اتصالا من مصري شريف، يحرص على عدم إراقة دماء الأبرياء من الجزائريين والمصريين، أنه جرى تجهيز أنصار وعملاء يعملون لحسابهم بكاميرات متطورة للتصوير الشامل والكامل لكل الحيثيات حين وقوعها، وهذا حتى يسقط ضحايا من المصريين أيضا ليستعمل الملف في حينه سواء تأهلوا أو أخفقوا، حيث أنه في حال التأهل متخوفون من تحرك

جزائري نحو الفيفا بسبب مجزرة القاهرة التي خالفت مخالفة صريحة التعهد المكتوب الذي قدمته بعد حادثة الرشق بالحجارة الذي تعرض له عناصر المنتخب الوطني الجزائري أدى إلى جرحى من عناصر الفريق، أما في حال الإخفاق سيكون مطيتهم نحو مطالب أعدت مسبقا وبإحكام لإلغاء نتائج المقابلة. وقد عبر العديد من السودانيين المقيمين في لندن لـ”الفجر” عن عدم استغرابهم لأن يلجأ نظام آل مبارك، الذي سقطت عنه ”آخر ورقة توت” وانكشفت كل عوراته لهكذا خطة. وأكدوا أن رغبة حسني مبارك في توريث ابنه جمال الحكم تدفع بأجهزة النظام إلى استعمال كل الوسائل ”القبيحة” لتحقيق ذلك، وأن النظام المصري الملطخة دماؤه بدماء الجزائريين من عناصر منتخب وطني وأنصار ذاقوا الويلات في ”المقهورة” لا يتوانى في تحقيق سيناريو التوريث ولو كلف ذلك حياة الأبرياء من المصريين والجزائريين.
من جهة أخرى، أشادت الجالية الجزائرية المقيمة في بريطانيا بالاستقبال والحفاوة الكبيرة التي حظيت بها بعثة وأنصار منتخبنا الوطني في الخرطوم من قبل الشعب السوداني الشقيق. وكشف لنا العديد من الجزائريين أنهم بكوا من فرط تأثرهم وهم يشاهدون عبر شاشات التلفزيون الاستقبال الحماسي الكبير للأشقاء السودانيين الذين كانوا يحملون الأعلام الجزائرية وكانوا يرددون ”معاك يا الجزائر” في الملعب أثناء تدرب أشبال المدرب سعدان. وفي هذا السياق، جدد سودانيون التأكيد على ما صرحوا به سابقا لـ ”الفجر” من أن المنتخب الوطني الجزائري سيلقى الترحيب والدعم والمؤازرة من الأشقاء السودان الذين يكنون كل الاحترام لبلد المليون ونصف المليون شهيد. وقد أكد لنا صحفي سوداني مقيم في لندن، أنه على اتصال دائم مع عائلته وأصدقائه في الخرطوم الذين أكدوا له أن الكثير من السودانيين فتحوا أبواب بيوتهم لاستقبال الجزائريين الذين بدأوا يتقاطرون على الخرطوم من كل مكان.

لندن: حميد بن عمار

جريدة الفجر 18/11/2009

شارك الموضوع على شبكتك:

  • Print
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • email
  • Live
  • PDF
  • RSS
  • Twitter
  • Add to favorites
  • MSN Reporter
  • MySpace
  • Yahoo! Bookmarks

التعليقات (0)

Bottom