حوار يومية “الوسط” الجزائرية مع أنور مالك قبل مقابلة السودان وتأهل الفريق الجزائري

2009/11/19

حوار يومية

الإعلامي أنور مالك لـ “الوسط”

يجب الاقتصاص لضحايانا بمصر وفق القانون الدولي

أكد الإعلامي أنور مالك، أنه يجب على الجميع الاقتصاص للأنصار الجزائريين الذين تعرضوا للاعتداء في مصر، بعد المقابلة التي جمعت الخضر بنظيره المصري، وأضاف في حديثه لـ “الوسط” أنه يجب على أنصار الفريق الوطني بصفة أخص أن لا ينساقوا وراء استفزازات الجانب المصري مهما كان نوعها.

حاوره: مهدي إيدار

في البداية ما رأيك في كل هذه الكراهية التي أظهرها المصريون تجاه الجزائر؟

الكراهية متبادلة وغذاها أشباه الإعلاميون والسياسيون والمعاقون فكريا ورياضيا ممن يبحثون عن مثل هذه الأوقات للبروز وتسويق بضائعهم القذرة، وإن كانت من الجانب المصري هي أكبر وأشرس نظرا للترسانة الإعلامية الرهيبة الموجودة.
والسبب الرئيسي الذي جعل هؤلاء الخفافيش ينجحون في مخططاتهم الجهنمية هو الفراغ الفكري والإجتماعي الذي يعاني منه شبابنا، وقد إستغلت هذه الظروف بطريقة بشعة نحو الضرر والمفسدة الكبرى التي قد لا نحرق بجمرها الآن، ولكن مع مرور الوقت ستكون الأعراض عبارة عن سرطان مخيف يدمر القيم الإنسانية عند الشعوب.

تحدث شهود عيان على وفاة عدة مناصرين بسبب الإعتداءات المصرية عليهم إلا أن السلطات الجزائرية اكتفت بالصمت.. فما السبب في رأيكم. ألا تظن أن مصر شوهت الحقائق بقرارات رسمية؟

لقد تناقلت مصادر إعلامية أخبارا وصورا وإن كان الرسميون ينفونها لحسابات يدركون فحواها جيدا، والاعتداءات التي وقعت والشحن الوطني بطريقة خاطئة لو جرى في أحداث غزة لأبيد الصهاينة في رمش العين، ولكن للأسف لا تحدث إلا في ما يضر أمتنا وشعوبنا من شرقها لغربها.
أكيد أن تشويه الحقائق يجري على قدم وساق وسيكبر أكثر بعد المقابلة في السودان، والمنهزم سيعمل كل ما في وسعه لاستغلال كل ما جرى لأجل الانتقام من المنتصر.
بالنسبة لدور الجهات الرسمية المصرية في ما حدث فنحن لا نملك معلومات موثقة ولكن أي متابع للشأن سيدرك أن الصمت الرسمي وعدم تفعيل إجراءات وقائية ميدانيا يوحي للعام والخاص أن الجانب الرسمي المصري سيستفيد حتما مما يحدث وخاصة في مسألة التوريث والتي ظهرت من خلال حضور جمال مبارك للملعب وحتى المعلقين المصريين الذين من حين لآخر يطلقون إشارات تخدم أجندة آل مبارك.
أقسم بالله أن المقابلة الوحيدة التي أعلم بشأنها انهزم فيها الجميع وانتصر الشيطان هي هذه التي نعيش مآسيها، أقول ذلك ولو يحدث المستحيل ويتوج أحد الفريقين بكأس العالم.

كما كنت قد صرحت من قبل حول الإعلام المصري، الذي اظهر انه يكن الحقد على كل ما هو جزائري.. ألا تظن أن هناك أيدي خفية وراءه و من هي؟

وإن كنت لست من أنصار نظريات المؤامرة المطلقة، إلا أنه بالتأكيد توجد أيادي خفية ولن استبعد الدور الصهيوني في ذلك، خاصة ونحن نعلم أن الموساد تعبث في قاهرة المعز، والأحداث رافقت تقارير إستراتيجية تؤكد على أن الجيش الجزائري صار في الريادة ومن ضمن العشرين عالميا والثاني إفريقيا، وهو الذي بلا شك سيكون له تأثيره البالغ في ما يجري على الساحة الدولية والإستخباراتية بوجه أخص.
أعتقد أنه توجد مؤامرة على الجزائر ومن البوابة المصرية حاليا بإستغلال كرة القدم في أبشع صورها، وهذا لتصفية حسابات سياسوية مافياوية، للنظام المصري الدور البارز في تأجيجها بمنطقة الشرق الأوسط.
فالتشويه الممارس على تاريخنا الجزائري ومن طرف أبواق الإعلام المدجن رسميا في مصر وخاصة أنه ذهب بعيدا للثورة وحرب أكتوبر يوحي أن في الأمر طبخة إستخباراتية خطيرة يجب على الجانب الجزائري ان يتفطن لها ويدرك أبعادها الخطيرة على مستقبل بلادنا وأجيالنا، إن كان بالفعل يهمه شأننا.
أما الجانب الرسمي المصري فهو يدرك ما يفعل وإن كان الكثيرون من أحرار هذا البلد هبوا وبأضعف الإيمان للكشف عن عوراته.

كلمة أخيرة للشعب الجزائر.

كلمتي للشعب الجزائري عموما وأنصار الفريق الوطني بصفة أخص أن لا ينساقوا لإستفزازات الجانب المصري مهما كان نوعها، وعلينا أن نعمل جميعا من أجل الإقتصاص للضحايا الأبرياء وفق القانون الدولي سواء ما يتعلق بمعاهدات حقوق الإنسان الدولية أو قوانين الفيفا، ولا يجب أن نضيع حقوقنا ونحن الضحايا ونتورط في ما يخاط من طرف خفافيش الظلام ما بين القاهرة وتل ابيب،ونتحول إلى متهمين نحن أيضا.
الفرصة بين ايدينا ومادام فيه قتلى وجرحى وشرف دنس ومقدسات أهينت فلا يجب أن نرد على الهمجية بهمجية أخرى ونحن شعب لم نثر إلا في وجه الحلف الأطلسي ولنا ثورة يفتخر بها العالم، أما الكرة فتبقى في إطارها الرياضي البحت حتى وإن كان الخصم تفنن في الوسائل القذرة وتحت الرعاية الرسمية
وتمنياتي لكم بالصحة والعافية.

جريدة الوسط الجزائرية العدد 1660 الصادر بتاريخ  17/11/2009

جريدة الوسط الجزائرية

????????? (6)

عدد التعليقات: 6 على “حوار يومية “الوسط” الجزائرية مع أنور مالك قبل مقابلة السودان وتأهل الفريق الجزائري”

  1. cob on 20 نوفمبر, 2009 1:42 م

    بارك الله فيك انور مالك بالطبه يجب الاقتصاص من ضحايانا و موتانا
    و حقيقة مؤسف جداا انه لا يوجد للجزائر اعلام مستقل عن الدولة للرد على الاقزام و الحشرات التي تسب الجزائر و الجزائريين في قنوات النيل الاسرائيلية
    ارجو ان ترد على الاعلاميين لانه لك صوت في الجزيرة و في عدت قنوات لها لها مصداقية ….لا يريدون الاعتذار و الاعتراف انهم البادؤون بضرب اللاعبين و ضرب الجمهور الجزائرين في مصر …
    و الان كلامي اوجه لكل المصريين : لقد تعرضتم للجزائري الذي لا يرضى الاهانة مهما كان …و سوف ترو ردنا في جميع انحاء العالم في لاندن مرسيليا بلجيكا ايطاليا …كندا ….في جميع انحاء العالم سوف يضرب المصري …لانكم تتبعون سياسة اليهود بالتعتيم و عدم الاعتراف بانكم المخظؤون

  2. cob on 20 نوفمبر, 2009 1:44 م

    one two tree viva l’algerie
    و حقنا نرجعه حتى لو اجل ذالك
    الجزائريين راصة لي يخرب فيهم باصة
    و القادم في انجولا فاذهبو يا مصريين لانجولا لتشجيع منتخبكم
    تحية لانور مالك

  3. cob on 20 نوفمبر, 2009 2:21 م

    اريد ان اضيف شيء اخر
    كل العرب قاطبة مع الجزائر و كلهم شجعو الجزائر
    حتى الذين كانو يشجعون مصر من العرب انقلبو كل المنقلب لانهم راو
    الظلم بعينهم في القاهرة من ضرب للاعبينا و جمهورنا الوفي
    نحن لا نضرب و لا نظلم بل نرد الاهانة و لن ننسى ابدا
    و سبق و قلت ان العرب الان انفقو على ان مصر هي سرطان الامة العربية الذي يقبع وسط الجغرافيا العربية لحماية اسرائيل جغرافيا للاسف بعد ان اسس معها علاقات مع اسرائيل على حساب القضية الفلطينية و اهداف العرب و المسلمين
    سبق و قلت يجب فتح مصر و القاهرة قبل فتح فلسطين و غزة …
    لان مصر بوابة الامة و يجب للشعب المصري المحترم و الذي يفهم الامور على حقيقتها ان يساندنا بالطبع
    و لتكن البداية من مبارات كرة قدم هههههه بالطبع شيء مضحك لما ترى كرة القدم قد تجعلك تثور على كل ما يحصل في امتنا
    و شكرا جزيلا اخونا انور انشر من فضلك هاذا رايي الشخصي

  4. cob on 20 نوفمبر, 2009 4:06 م

    ما يقوم به الاعلام المصري الان المكلوب يريد اسكاتنا عن القتلى الجزائريين و الجرحى و الذين ضربو في مصر
    و هاذا ما لن يحصل و لن ننساه و سوف نقتص منهم حتى لو بانفسنا
    و العالم كله غير امن للمصريين

  5. desventurado on 30 نوفمبر, 2009 4:05 ص

    اذا كان هناك قتلي فاين هم وماهي اسمأهم واين اهلهم واين حكومة الجزائر وماذا كذب السفير ازائري تلك الاخبار واين رد فعل الحكومة واين نعوش وجثث هؤلاء القتلي ؟
    انها فتنة ان بدأها المصرين واكملتها جريدة الشروق
    فلماذا لا تعودوا بالتاريخ الي الخلف الرئيس بوتفليقة يعد بحرية الاعلام في فترة ولايته الاولي ولكنه ومن باب الحرص اراد تحديد حجم هذه الحرية وبعض الاراء(الذي قد يكون منهم الاستاذ نور)لانه يعي ويدرك تأثير الصحافة الورقية علي شعبة ودورها المحوري الذي قد يكون ايجابي او سلبي فيفرض بعض القيود علي جريدة الشروق الممولة من دولة قطر التي تسعي لاستبدال الاستثمارات المصرية في الجزائر التي تعتبر اكبر مستثمر في الجزائر وللعلم من اجج الخلافات المصرية الجزائرية هي قناة الجزيرة القطرية(التي اغلقت معظم مكاتبها في دول العالم العربي وتضيق الخناق عليها في الغرب لما تبثه من فتنة ووهه نظر واحدة وتهمل وجهة النظر الاخري لتشعرك بان رايها هو الصواب ) التي نبشت في الماضي السحيق وغاصت في التاريخ لتقول ان الرئيس بن بيلا قام بمحو الامية مستخدما الفرنسية وللعلم احمد بن بيلا كان يحظي بتقدير جمال عبد الناصر ولكن عندما حدث الانقلاب شعر بعض الجزائرين بالفرح لتخلصهم حسب وجهه نظرهم من الواصي عليهم من مصر وحينما جاء هواري بومدين واستجلابه للمدرسين من مصر وسوريا بشهادتة لتعليم الجزائرين اللغة العربيةذكرت الجزيرة هذه المعلومات ليس من باب التذكير ولكنها لتسلح اشباه الرجال بسبب يشعل الفتنة فتارة يقول هذا انتم ابناء الفرنسين نحن علمنكم العربي وتارة اخر يقول انت فرعوني منساق وراء اسرائيل فانت جزء منها واغفلت دور الزائر في حرب اكتوبر ودور مصر في ثورة الجزائر ونست ان هذه مبارة كرة قدم وان التنافس علي اشده فقطر تريد انت تلعب دور اكبر منحجمها وهو قيادة المنطقة لصالح ايران التي كانت سبب في يوم من الايام لحدوث مجازر في الجزائر بدعم منها لمسلحين هناك الجزائر نفسها العام الماضي قامت بايقاف العديد من خطوط الموبايل بسبب ان البعض يستخدمها من اجل خدمة الارهابين بتحديد اماكن او تفخيخ سيارات البعض يقول ان الجزائر منقسمه حول نفسها هل هي الدولة العربية ام هي الدولة الاوروبية الفرنجيةيري البعض ان بصمت الجزائر وعدم ردها بالايجاب او السلب لما حدث في السودان قبل ان توضح محدث في القاهرة يضع علامة تعجب في جملة استفهامية هل الجزائر تعترف بوجود ضحايا من الانصار في القاهرة وان الرد علي ذلك حدث في السودان ؟! ام ان الرئيس الذي حظي في فترة رئاستة الاخيرة بتأيد 90% من الشعب الجزائري يأبي ان يخسر الجزائرين المتعصبين في الكرة وهم اغلبيه قد تطيح به لتشعل اعمال عنف من جديد في الجزائر
    يقول الكاتب ان الجزائر اقوي 2 جيش في افريقيا اريد ان اوضح له انه يشرف اي عربي ذلك ولكن لذكرك ان العراق كانت 5 قوة في العالم واذكرك ان الجزائر لم تحارب حرب صريحة ولكنها كانت ثورة واسألك سؤال كيف لتقرير مثل ذلك تقرير عن الجيش يصدر في لد منع فيه تصوير الشوارع من جانب الوكالات الاخبارية واذا ذكرت انت (الكاتب نور) ان الرئيس بوتفليقة ابان حرب غزة اتصل بالرئيس المصري واخفي ما احتوته الرسالة وحسب ماذكرت اما ان يكون خوف من رد الفعل من فحواها او من فحواه الرد عليها ! ففي ذلك الموقف تري الجزائر الشقيقة الكبري
    ذكر احد الاشخاص ان مصر تحمي اليهود وتحبهم علما بان في مصر يحرق العلم الاسرائيلي يوميا وسب وسخط لكل ماهو صهيوني
    يقول الجزائرين انتم يهود نقول له نحن من حارب اليهود في 48 و 56 و 67 و73 واذقناهم مرارة الهزيمة اين دور الجزائر في نصرة اخوانهم في غزة اذا كنتم تحملون مصر المسؤلية لحدودها مع فلسطين فللعلم امريكا كانت في قارة وحاربت العراق في قارة اخري فحدود المكان في الحرب لم تعد موجودهفاذا اردتم من مصر تحرير فلسطين فلتحررها سواعدكم باقوي 2 جيش في افريقيا ماسهل الكلام ولكن اين الفعل اسرائيل قسمت اهل فلسطين الذين تحاربهم الي جبهتين لتضعفهم فتح وحماس فكيف نطلب منها ان تفشل في تقسيم امه عربية ممزقة بصورة ساخرة لتضحك عليها احفادهم في المستقبل ارجو الرد…………………………؟

  6. مصطفى ـ المغرب on 3 يناير, 2010 1:54 ص

    مع الأسف أقولها للجزائريين، بأن النظام الجزائري وجد “المسرحية المصرية” هدية ثمينة لتخدير وإلهاء الشعب عن المشاكل الحقيقية باسم الانتصار الكروي، وكرامة الجزائر..، أين كان النظام الجزائري عندما كان الإعلام الرسمي = الحكومي= المصري يشتم الجزائر و الجزائريين؟؟ أين إعلام النظام الحاكم في الجزائر عندما كان علاء و جمال مبارك يهينون و يحرضون القنوات المصرية ضد الجزائر؟؟
    هذا له تفسير واحد هو أن النظامين استغل هذه المسرحية الكروية كمسكن للمشاكل الداخلية، فرق بسيط هو أن مصر خرجت منها مرفوعة الرأس لأن إعلامها شفى غليل المصريين، عكس الإعلام الجزائري الذي اكتفى بصحيفتين فقط لمواجهة الكم الهائل من الإعلام المصري، و صمت غير برىء من الاعلام الرسمي الجزائري.
    مع الأسف أقولها للجزائريين بأن النظام الجزائري مستعد أن يعيد العلاقات، بدون اعتذار مصري، ودون رد كرامة الجزائريين، لأن النظام لا تهمه هذه الأشياء التي يعتبرها تافهة في نضره، بدليل تصريحات وزير الخارجية الجزائري الذي رفض الوساطة و قال “علاقتنا بمصر قوية و لا تحتاج إلى وساطة”، و تصريحات رئيس الوزراء بأن كل هذه الايهانات هي “تفاهة”هذا يدل على أن النظام الجزائري مستعد أن يعيد كل شيء كما كان بعدما استفادوا جميعاً من المسرحية، فقط ينتظر الوقت المناسب عندما يبرد دم الجزائريين، رغم اعتراف المسؤولين المصريين بالخطيئة. و قد كافىء النظام الجزائري شعبه فعلاً و رد له كرامته عندما زار وزير الطاقة الجزائري مصر ووقع إتفاقيات مع شركات بترولية مصرية ب15 مليار دولار، في الوقت الذي يطاب المغرب بفتح الحدود فقط، و يجيبه الساسة الجزائريين: “إن الجروح لم تندمل” و نحن كمغاربة لم نعرف عن أي جروح يتحدث النظام الجزائري؟؟ وهل اندملت جروح الجزائريين حتى يوقع النظام الجزائري مع النظام المصري الذي أهان كل ما هو جزائري كل تلك الاستمارات بالمليارات؟؟؟
    الدولة الوحيدة التي يتفنن النظام الجزائري في الرد عليها هو المغرب = البلد الطيب = حيث لا يتوانى في الرد على “التفاهات” بطريقة مبالغ فيها، حتى في بعض الأحيان يخرج رئيس الجمهورية بنفسه للرد على المغرب في أشياء أقل ما يقال عنها أنها “تافهة” مثلاً كأن يخرج إسم “الجزائر” من لسان الملك المغربي في الندوات الصحفية، و يتم الرد عليه ..إلخ رغم أن المغرب لم يمس في يوم ما لا شرف و لا كرامة الجزائريين و لا المس بتاريخه، و لا رموزه و لا ترابه و لا علمه الوطني… و قد سمعنا عبر منابر عدة أن النظام الجزائري يستعد لمناسبة المونديال للترويج لأطروحة البوليساريو ضد المغرب ، و ليس لفضح النظام المصري الذي شرع في تطبيق الاجندة الصهيونية علانية و ليس في فضح إسرائيل الغاصبة، و ليس في فضح فرنسا المستعمرة، ، و طبعاً هذا هو الاحسان الذي أراد أن يقدمه النظام الجزائري للمغاربة لتشجيعهم للمنتخب الجزائري، غريبة تصريحات المسؤولين الجزائريين أسود مع المغرب و قطط مع مصر.
    و الحمد لله أن هنالك بعض الفعاليات الجزائرية تطالب النظام بالتخلي عن البوليساريو، و سوف يجد النظام الجزائري في يوم من الايام نفسه محاصراً من طرف الشعب الجزائري، الشعبين الشقيقين يدركان بأن الصراع بين الانظمة و ليس بين الشعوب و الدليل هو وقوف المغاربة إلى جانب من المنتخب الجزائري رغم الخلاف السياسي.
    مع الأسف أقولها للجزائريين، فيقوا من سباتكم فإن النظام سوف لن يلبي طلباتكم في شفاء غليلكم في المصريين، لقد سبق وأن خدلكم في انتخابات 91 ، وطعن إرادتكم من الخلف، و قد سبق لكم وقمتم بإنتفاضة 1988، و لم يستجب لطلباتكم، و أحرقتم مقرات البوليساريو بالجزائر، لكن النظام تمادى ضد إرادتكم و أصبح يدعم هذا الكيان الوهمي على حساب جيوبكم و ضرائبكم.. فيقوا من سباتكم.


Bottom