القاضي السويسري المكلف بقضية فرار سلطاني يكشف أنه من غير المستبعد إستنطاق وزيرة الخارجية كالمي-ري وإستدعاء السفير من الجزائر للتحقيق معه
2010/01/22
نشرت صحيفة “LE COURRIER” السويسرية في عددها الصادر اليوم الجمعة 22/01/2010 تقريرا وبالبنط العريض على صدر صفحتها الأولى، يتناول مجددا قضية فرار بوقرة سلطاني وزير الدولة الأسبق من القضاء السويسري بعدما رفع الكاتب الصحفي أنور مالك دعوى ضده في أكتوبر 2009 بتهمة إشرافه الشخصي على جلسة تعذيب في جويلية 2005 بمركز شاطوناف.
الصحيفة تحدثت من أن القضاء السويسري لا يستبعد إستدعاء وزيرة الخارجية لسماعها في قضية أخرى قد رفعها أنور مالك ضد وزارتها بتهمة إفشاء سر قضائي مكن المتهم من الهروب… وقد أجرت الصحيفة حوارا مع القاضي ميشال ويليري الذي عين مؤخرا خصيصا للتحقيق في دعوى أنور مالك ضد الخارجية والمخابرات السويسرية، حيث أكد على أنه – نظريا – سيحقق مع كل من يشتبه في علاقتهم بالموضوع ومن بينهم وزيرة الخارجية ميشالين كالمي – ري، وسفير سويسرا في الجزائر جون كلود ريشارد أيضا سيستدعيه على خلفية تصريحات أدلى بها في منتدى جريدة تابعة لحركة “حمس” والتي تحدث فيها بما يدين بلاده ويؤكد كذب سلطاني.
كما أكد القاضي أنه لن يسلم حتى قاضي التحقيق موزار الذي فتح القضية في أكتوبر 2009 لأنه إرتكب أخطاء وفشل في المهمة، بل لمح إلى مبالغته في طلب معلومات من المخابرات والخارجية.




التعليقات (0)