أنور مالك على قناة “العالم” الفضائية حول المساجين الجزائريين بغوانتانامو
2010/02/01
شارك أنور مالك اليوم الإثنين 01/02/2010 في برنامج “العالم الإفريقي” الذي بثته قناة “العالم” الفضائية على الساعة 16.05 بتوقيت غرينتش، ودار البرنامج الذي قدمه الإعلامي وليد حدرج حول المعتقلين الجزائريين في غوانتانامو والضغوطات الأمريكية التي تمارسها على الجزائر، وقد شارك أيضا البرلماني السابق الصادق بوقطاية في النقاش.
أكد أنور مالك من أن الجزائر هي البلد الوحيد في العالم العربي الذي رفض الإملاءات الأمريكية والوصاية التي فرضتها على بعض الدول مثل المغرب ومصر في قضية المفرج عنهم. هذا بعدما أعطى أسماء المعتقلين الذين لا يزالون يقبعون في السجن الأمريكي بخليج غوانتانامو. كما اشار المتحدث إلى أن الجزائر دفعت ثمن رفضها المطلق للتدخل في سيادتها التي تريدها كاملة في تعاملها مع رعاياها المفرج عنهم، وتجلى ذلك في الإجراءات الأمنية الأمريكية التي إستهدفت الجزائريين، بالرغم من أنه لم تستهدف أمريكا إطلاقا في أي عمل إرهابي على التراب الجزائري أو في أي مكان آخر يوجد من بين المنفذين من يحمل الجنسية الجزائرية.
وأضاف مالك في مداخلته الهاتفية أنه يوجد من رفض إرجاعه للجزائر خوفا من التعذيب، ولكن السلطات الأمريكية أجبرته على التسليم ولم يتعرض إلى أي ضغط وبإعتراف من منظمات حقوقية تتابع القضية عن كثب. وفي السياق نفسه ذهب أنور مالك في رده عن سؤال يتعلق بإستفادة المعتقلي السابقين من قوانين المصالحة، إلى أن القضاء الجزائري سيتعامل معهم بإنسانية، كما تحدث عن المفرج عنهما أخيرا وهما حسن زميري وعادل هادي الجزيري ، واشار إلى إحتمال وضعهما تحت الرقابة القضائية بعد تقديمهما للقضاء قريبا. وبدوره أشار البرلماني السابق الصادق بوقطاية إلى أن الجزائر بلد كبير له سيادته ولن تقبل أن يتدخل أي أحد ويملي عليها الكيفية التي تتعامل بها مع مواطنيها.
ص – م



التعليقات (0)