خفايا الإسلاميين والإرهاب في سجون الجزائر: الحرب على عنتر زوابري وجمال زيتوني والثورة ضد التائبين – الحلقة السادسة

2010/04/03

خفايا الإسلاميين والإرهاب في سجون الجزائر: الحرب على عنتر زوابري وجمال زيتوني والثورة ضد التائبين - الحلقة السادسة

بقلم: أنور مالك/

ومما يذكره لنا السجين السابق سدّي – م أنه عاش حالات كثيرة من هذه المحاكمات وسمع القصص الكثيرة عن مساجين تم تعزيرهم وأجريت لهم عمليات جراحية فيما بعد، بل هناك من توفي بسبب أعراض الضرب المبرح الذي مورس عليه، وأغلبهم تلفق لهم المكائد حتى يتخلصون منهم ومن أفكارهم التي تلقى القبول لدى العوام خاصة ممن هم يسيطرون عليهم بالقوة والعضلات المفتولة وليس بالحجة والبرهان والدليل، خاصة أولئك الذين يملكون العلم الشرعي ويرفضون تجاوزات الإمارة والعصابة التي تدعمها لأجل السيطرة على السجن والمساجين، ولقد بقيت تلك الأحداث راسخة في ذهنه لا ينساها أبدا. ويوجد من جرى التآمر عليه لرميه أثناء إكتظاظ المساجين من على شرفة القاعات، ويخطط على أنه رمى نفسه منتحرا.

ومما يرويه السجين السابق أيضا خ – أحمد الذي كان موقوفا بسجن البرواقية وقد قضى أكثر من 13 سنة وهو يتردد على سجون مختلفة، أنه عاش الكثير من هذه الأحداث ولو رواها لكتبت في مجلدات، وذكر أن ما عاناه المساجين الإسلاميين من تسلط الأمراء داخل السجون أكثر مما عانوه من طرف الإدارة والنظام، فقد كان شاهدا على مقتل مساجين تحت الضرب وأيضا رأى ما يندى له الجبين من المكر والمؤامرات فيما بينهم من أجل الهيمنة والسيطرة على الأجنحة ومحلات الإحتباس، والتي تعني السيطرة على الأكل والشرب والفراش المريح واللباس النظيف.

أما الدكتور مراد – ب الذي عذّب في سجن الحراش حتى كاد أن يهلك، واستعملت معه طريقة “الشيفون” في مغسل القاعة بعدما أتهم زورا بالتجسس لصالح الإدارة، وقد أجريت له عدة عمليات جراحية بسبب ما حدث له، ففضل أن يختصر مآسي الإسلاميين وراء القضبان بقوله: “الأمراء عذبونا وظلموا الناس في السجون لدرجة لا يمكن وصفها، فكل من يخالفهم في الرأي يصل به الحال إلى تدبير مكيدة مع شهود يتم مسبقا إعدادهم ويدفع الثمن باهضا لشيء هو بريء منه”، ليضيف: “لقد تحولوا لوحوش خاصة أولئك الذين كانوا في الجبال فهم مصابون بداء الكراهية ومتعطشون للدماء، لذلك يختلقون أبسط الأشياء لأجل القتل والتنكيل بالأبرياء”. وقد عمل طبيبا في سجن البرواقية وعالج الكثير من حالات التعزير البشعة التي يقشعر جلده لما يتخيلها، توحي فعلا لمدى الوحشية التي يتصفون بها خاصة أولئك الذين ألفوا الذبح والسلخ والقتل في الجبال.

محدثنا روى لنا مثلا ما حدث للرعية الفرنسية ديدي روجي المحكوم عليها بالمؤبد، حيث أن الأمير وحاشيته منعوه من إستقبال أعوان السفارة الفرنسية الذين يحضرون له القفف وبها كل متطلباته في السجن من أكل ولبس وأدوية، وحجتهم أنها تأتي من الكفار الذين لا يجوز التعامل معهم. فأخذ بالأمر ونفذ هذا السجين الفرنسي ما أمر به. بعدما وقّع على وثيقة رفضه بصفة نهائية لكل ما ترسله له السفارة، منع المساجين عنه وعلى رأسهم الأمير تلك المعونة التي وعدوه بها قبل التوقيع. وبسبب الحاجة صار يشتغل حمالا للقفف مقابل تفاحة أو برتقالة أو أي شيء آخر، حيث ينتظر أمام  المكان المخصص للزيارات والسجين الذي تكون قفته ثقيلة يقوم بحملها له وإيصالها حيث يريد مقابل ما ذكرنا… وللتذكير أن ديدي روجي قبض عليه عام 1991 في قضية تهريب السلاح للجماعات المسلحة وكانت ضربة قوية وجهتها مصالح الأمن الجزائرية لجماعات الدعم والإسناد في الخارج، في حين عدّه الكثير من المتابعين للشأن الإستخباراتي أنه كان مجرد محاولة فاشلة للمخابرات الفرنسية لإختراق التنظيمات المسلحة.

أما جمال – م وهو من قدماء الأفغان العرب وشارك في حرب البوسنة أيضا حسبما كان يتباهى ويردد على مرأى الجميع، فقد تحدث لنا عما عاناه “الأفغان” من تسلط الأمراء بحجة أنهم غير مقتنعين بما يسمونه “جهاد الجزائر” أو أنهم من التكفيريين الذين خضعوا لمنهج عنتر زوابري، وأختصر لنا ما يحدث من وراء القضبان أنه “ظلم وإنحراف وفساد”…

أما زميله نكاع – ك وهو أفغاني جزائري أيضا وينحدر من ولاية قسنطينة، فقد عوقب مرات متعددة وهجر بسبب رفضه لكثير من الأوامر التي – كما قال – تخالف الشرع ولا تمت بصلة لأخلاق المسلمين، فقد طلب منه “أمير السجن” في أحد المرات أن يشهد ضد سجين أتهم بالفاحشة وهي اللواط، غير أنه رفض رفضا قاطعا مما عرضه للسخط وثورة الأمير وحاشيته، وطبعا كانت القضية عبارة عن مؤامرة أريد منها الإنتقام من ذلك السجين الذي رفض القرارات الجائرة التي يفرضها الأمراء وحاشيتهم.

معارك داخلية

يعلن الإرهابيون الذين ينتمون إلى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” في كل السجون حربهم على التكفيريين الذين ليسوا على مقاسهم أو ما يفضلون تسميتهم بـ “جماعة زوابري” أو بلفظ آخر “الزوابرية” نسبة إلى أمير الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” الدموي عنتر زوابري الذي قضت عليه قوات الأمن ببوفاريك في فيفري 2002، وحجتهم أنهم تجنوا على “الجهاد” وإرتكبوا المجازر في حق عموم الشعب كما إنتقموا من عوائلهم ذبحا وتقتيلا مثل ما جرى في بن طلحة والرايس وغليزان، وقد أكد لنا بعض الأمراء وحتى من جماعة زوابري أن القتل في بن طلحة إستهدف أسر إرهابيين من التنظيمات الأخرى والتي هي بدورها إستهدفت أسرهم وجماعاتهم في بعض المناطق وهو الذي سنتحدث عنه لاحقا. وهناك أيضا من يتهمهم بالعمالة للمخابرات الاجنبية، التي يعزو بعضهم سبب تلك الجرائم إلى الإختراق أو التلاعب الإستخباراتي وخاصة الفرنسي منه، مما دفعهم إلى إرتكاب تلك الحماقات التي لا تغتفر، وكان سببا مباشرا إلى ثورة الشعب عليهم جميعا وإنتصار النظام الحاكم وتوطيد بنيان مؤسساته التي كانت مهددة بالسقوط.

وفي المقابل يعلن المحسوبون على “الجيا” أيضا حربهم العقدية بنشر أفكارهم التكفيرية والمخرجة للملة لكل من خالفهم، والبدنية عن طريق التشابك بالأيدي وإستعمال اللكمات، والمسلحة أيضا بملاعق يتم شحذها حتى تتحول إلى ما يشبه السكاكين… الخ، يحدث ذلك كله ضد من يخالفهم الرأي ولا يطلق التكفير والردة على عموم الشعب الجزائري. ومما كانوا يرددونه أن القفف التي يحضرها لهم أهاليهم هي عبارة عن غنائم تحصلوا عليها من طرف كفار مرتدين، كما سمعت أحدهم يصف والدته العجوز بما يندى له الجبين، وهي التي تجاوز سنها الثمانين والتي تضطر إلى التسول من أجل أن تحضر له بعض الطعام. كما روى لنا أيضا أحد قدماء “الجيا” قصة تقشعر لها الأبدان ، أن أحدهم قام بإختطاف شقيقته من بيت والده، ثم وضعت في عريش وتداول عليها عناصر المجموعة بالإغتصاب، وطبعا ينال حظ فض بكارتها الأمير. وكان يحدث كل ذلك على مرآه ولم يتردد في التحريض عليها وإنتهاك عرضها بالرغم من صراخها وإستنجادها به، الأمر حدث في أحد الغابات المحاذية لسيدي موسى. بعد أكثر من ثلاثة أشهر وهي مجرد متاع يتداول عليها أكثر من 150 عنصرا، ولما ظهرت عليها أعراض الحمل، تقرر ذبحها فطلب “شقيقها” أن ينال شرف ذبح تلك الكافرة كما ورد على لسانه، وهو الذي حدث بالفعل… والقصص التي سمعتها هي أغرب من الخيال ولا يمكن حصرها في هذا المقام.

في المؤسسة العقابية بالبرواقية نجد لمساجين “الجيا” قاعتهم وساحتهم الخاصة بهم ولا يختلطون بالآخرين ولا يتواصلون معهم، والأمر نفسه في سجن سركاجي لهم زنازينهم وكان من بين أشهر هؤلاء نذكر بولمية فؤاد الذي إغتال القيادي بجبهة الإنقاذ عبدالقادر حشاني في نوفمبر 1999، وشقيقه كان سجينا أيضا في الحراش، جزم مرارا وتكرارا بتورط فؤاد في الاغتيال بحجة عقيدة الهجرة والتكفير التي ينتهجها ويتدين بها فضلا من مقته الشديد لحشاني الذي يتهمه بـ “الجزأرة”، وهو الكلام الذي ظل يردد في أغلب الجلسات الخاصة والعامة وسمعته من الكثيرين بينهم ممن كان مقربا من عائلة بولمية، حتى وصل الأمر إلى حد التواتر، وهذا الذي ينفي تلك الفرضيات التي روج لها عن تورط جهاز آخر في مقتل زعيم الإنقاذ.

أما في سجن الحراش وخاصة منذ عام 2000 وبصفة أخص خلال الفترة التي تزامنت مع ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، فقد كان أتباع “الجيا” قلة لا تتجاوز العشرين عنصرا، تمت محاصرتهم في قاعتين تخرجان عن سلطة وتنظيم الإمارتين اللتين تحدثنا عنهما من قبل “إمارة السجن” و”إمارة الجزأرة”. ومن أشهر الأشخاص الموجودين والمغضوب عليهم كثيرا نذكر شامة محمد المعروف بـ “القعقاع” وقد حكم عليه بالمؤبد في 21 مارس 2007 وبعد الإستئناف أعيدت محاكمته وكان الإعدام هو منطوق الجلسة في 21 جانفي 2010، وتناقلت وسائل الإعلام الجزائرية سجل التهم المنسوبة إليه، وأشدها المجازر المروعة في حق المدنيين وعناصر الأمن وتصفية قيادات وأمراء الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا”، بل أكثر من ذلك أن عائلات ضحايا مجزرة الأربعاء ناشدته في بيان نقلته الصحف بالكشف عن جثث أبنائهم التي ذبحها “القعقاع” بنفسه، وهو الذي سنتحدث لاحقا عن بعض ما دار بيني وبينه من إعترافات خطيرة للغاية.

من ضوابط إلتحاق أي سجين بقاعة تابعة لإحدى الإمارتين في الحراش أن لا يكون من “الزوابرية” وإن لاحقته الشبهات فيجب أن يتبرأ من ذلك علنا ويعلن توبته على مرأى الجميع في حال الماضي الذي يكون قد قضاه تحت لواء هذه الجماعة، وهناك من يستعمل التقية خشية من تعرضه لمضايقات فينفذ لهم ما يريدون تفاديا للبطش والضرب. والغريب أنك تجدهم في صلاة الجماعة يدخلون بين الصفوف وفي نيتهم أن إمامهم أحد منهم، حيث يصطفون مع بعضهم البعض وقد عقدوا النية على إمامة أحدهم إتفقوا عليه. فيظهرون للناس أنهم يصلون جماعة مع المساجين وفي أنفسهم لهم جماعتهم وإمامهم الخاص بهم.

بل بينهم أيضا من يصلي الجماعة بنية الإنفراد، وهذا الذي سمعته من بعضهم والسبب أن الصلاة باطلة وراء من حكم عليه بالردة والكفر والضلال.

لقد تعرضوا للضرب المبرح والمحاكمات والعقوبات عبر كل السجون وخاصة حيث لا شوكة لهم، ويذكر لي خالد وهو سجين سابق أن “القعقاع” كان يتباهى علنا بأن ما تحضره له أمه العجوز من طعام هو غنيمة، لذلك تجد عناصر “إمارة السجن” يحاولون إستفزازه وهو عائد من الزيارة، حتى يرد عليهم ويكون المبرر لضربه والإنتقام منه.

لهذا نجد أن أي شخص غير مرغوب فيه تلفق له تهمة عنتر زوابري أو أنه يصلي بنية الإنفراد ويجندون شهود زور يزعمون في جلسات المحاكمة أنهم سمعوه يعترف بذلك. حتى أن إسماعيل- ق وهو من منطقة بودواو “ولاية بومرداس” تعرض إلى المحاكمة لدى “إمارة السجن” فطرد من القاعة بعد ضربه طبعا، وتعرض لمحاكمة أخرى في “إمارة الجزأرة” بالتهمة نفسها، حيث أرسل الأمير أشخاصا له وراحوا يتحدثون إليه بنية توريطه في قضايا عقدية، وإسترسل الرجل يسرد بعض أفكار الوهابية عن التوحيد، وفي سياق حديثه ذكر بخير أحمد بوعمرة وهو أحد زعماء جماعة الهجرة والتكفير في الجزائر، وساق تكفيره للعلامة إبن باديس بسبب بيته الشعري الذي يقول فيه: (شعب الجزائر مسلم)، حينها قدم للمحاكمة وشهد ضده أولئك المقربون من الأمير. أصدرت الحلقة في حقه أمرا بإعلان التوبة خلال ثلاثة أيام وإلا سيعاقب، ولحسن حظه أنه حكم عليه بالحبس غير النافذ وغادر السجن في آخر يوم من المهلة الممنوحة له…

الإسلاميون في السجون يعترفون بأن “الجيا” والتكفيريين المحسوبين على زوابري وجمال زيتوني هم من إرتكب المجازر المروعة في حق المدنيين. وقد روى لي أحدهم ما حكاه لهم أحد قدماء التنظيم من جرائم مروعة، نذكر منها خطف النساء وإغتصابهن، حيث توضع ما تسمى بـ “السبية” في عريش وينال الأمير حظ الإستمتاع الأول بها، وبعد ذلك يتداولون عليها الواحد تلوى الآخر والضابط في ذلك هو العزل، وإن خالفه أحدهم  وتخبر السبية الأمير به، فإنه يقتل على مرأى أصحابه، ويوجد من فعل بأخته على مرأى عينيه بعدما إختطفها بنفسه كما ذكرنا من قبل…

من الجرائم التي كانت ترتكبها “الجيا” نذكر على سبيل المثال لا الحصر: بقر بطون الحوامل وإستخراج الجنين وذبحه، وضع رهينة في برميل كبير ويصب عليه الجبس المبلل حتى عنقه ثم يعرض لحرارة الشمس، مما يجعله يجف، ولما يستوي نهائيا يرمى من أعلى مكان في الجبال حيث يتدحرج حتى يقطع عنقه ويبقى جسمه مدفونا في البرميل… آخر روى لي أنه حضر لرهينة قطعوا أطرافها ثم قطعوا لسانها وبعدها بقروا صدرها وإستخرجوا قلبها الذي راح ينبض في يد الإرهابي، مما دفع هذا الأخير بأن يسلم نفسه لمصالح الأمن، وهو الذي بقي سائرا حتى في “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” التي خرجت من رحم “الجيا”، ولا يزال متواصلا اليوم على يد المدعو ابومصعب عبدالودود أمير ما يسمي نفسه “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” سواء عن طريق فتاوى التترس أو التكفير الذي ينتهجه لأنه تخرج من تحت عباءة جمال زيتوني وعنتر زوابري.

أيضا أنه من مبادئ “الجيا” أن شخصا لما يكون كبيرا في السن أو جريح فقد أحد أطرافه أو عليل طريح الفراش ويصبح يشكل عبئا عليهم، يطلبون منه السماح لهم بقتله، فيوافق على الفور ويعقدون حلقة حيث تجد كل واحد يوصيه وصية، فمنهم من يطلب منه تبليغ سلامه إلى الصحابة ويذكرهم بالإسم فهذا يبلغ تحيته للفاروق عمر بن الخطاب وآخر إلى أبي بكر الصديق… الخ، ويوجد من يبعث سلامه إلى الأنبياء والرسل وهكذا، وفيما بعد يقتل غيلة حتى لا يتأثر ولا يفتتن في دينه وفي خاتمته حسب إعتقادهم…

ومما يدخل في هذا الإطار أيضا أن المسلحين الذين سلموا أنفسهم لمصالح الأمن في إطار قوانين العفو أو غيرها، محكوم عليهم بالردة في كل السجون، ويجوز فيهم حد القتل حسب فتاوى منسوبة لشيوخهم بينهم قادة سابقين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ. وتزداد نقمتهم أكثر على أولئك الذين أرشدوا على مكان تواجد المسلحين وكانوا سببا في توقيفهم أو القضاء عليهم، فتجد التائبين يتعرضون للويل والإنتقام والمطاردة والمؤامرات المختلفة. وكما تمنع الإمارة السلفية وكذلك الجزأرة – في الحراش – إلتحاق من ثبت عليه ذلك ودخول القاعات التي يسيطرون عليها، ولهذا وجدوا ملاذا في قاعات أخرى محسوبة على الحق العام أكثر حتى وإن تواجدت في أجنحتهم.

ويذكر لنا أحدهم أن مسلحا من منطقة بومرداس سلم نفسه في جانفي 2006 وتم إيداعه السجن وقد أعتدي عليه وهو عائد من العيادة وسبب له كسر ضلعه وتهشيم أنفه، بعدما أفرج عنه في مارس 2006 في إطار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، تم إغتياله في الأيام الأولى قرب بيته، وبنفسه سمع إتصالات هاتفية مع الجماعة المسلحة عن طريق المحمول المتوفر في السجن، وأعطوهم تاريخ مغادرته والمكان الذي سيتواجد فيه لأنه جرى إختراقه عن طريق شخص تقرب منه وكان يأخذ المعلومات منه بطريقة ماكرة.

الشروق اليومي 03/04/2010

نسخة من الجريدة الورقية PDF

الحلقات السابقة:

الحلقة الأولى

الحلقة الثانية

الحلقة الثالثة

الحلقة الرابعة

الحلقة الخامسة

Be Sociable, Share!

????????? (0)


Bottom