أنور مالك لراديو “سوا” بواشنطن: يمكن حدوث تجاوزات أمنية في المونديال ولكن استبعد تمكن “القاعدة” من تنفيذ تهديداتها!!
2010/06/09
إستبعد الكاتب الصحافي أنور مالك تعرض البطولة العالمية لكرة القدم في جنوب إفريقيا إلى أي عمل إرهابي الذي قد يأتي في إطار تهديدات أطلقها من قبل ما يسمى “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وذلك في حديث أدلى به مساء أمس الثلاثاء 08/06/2010 لراديو “سوا” الذي يبث من واشنطن. وأكد مالك أنه توجد أسباب كثيرة تؤكد على أن “القاعدة” لن تتمكن من تنفيذ تهديداتها التي لا تدخل إلا في إطار الدعاية والبحث عن الأضواء ومن بين هذه الأسباب أن التنظيم في الجزائر يعاني معاناة كبيرة ولم يتمكن حتى من إختراق الجدار الأمني في الداخل سوى تلك العمليات التي تستهدف قوات الأمن في كمائن خارج المدن وعبر المناطق النائية، فكيف يمكن أن يصل لجنوب إفريقيا؟ تساءل أنور مالك.
ولكنه لم يستبعد حدوث تجاوزات أخرى قد تدخل في إطار صراع طائفي أو عرقي أو فوضى الجماهير والمناصرين أو حتى سياسي محلي مثل ما سجل من إستهداف الرئيس جاكوب زوما من خلال ما نشر عن إحدى زوجاته. كما أن المناهضين لتنظيم افريقيا لكأس العالم مرة أخرى سيظلون يبحثون عن الأسباب التي يمكن أن تكون مبررا لرفض أي ترشيح مستقبلا قد يصل بهم الأمر إلى التآمر. مضيفا في الوقت نفسه أن “القاعدة” بصفة عامة بالتأكيد لو تتمكن فلن تتأخر أبدا في إستهداف المونديال نظرا لما سيقدم لهم من دعاية إعلامية لا يمكن تصورها.
وفي رده على سؤال حول إمكانية إختراق “القاعدة” للجماهير الجزائرية التي أممت وجهها شطر جنوب إفريقيا فقد أكد أنور مالك أن الإرهاب ليس جزائريا حتى يصبح كل مناصر أو قادم من الجزائر هو محل شبهات، الإرهاب موجود في كل أنحاء العالم الآن وكثير من الأطراف تستثمر فيه حتى وإن كانت الجزائر هي أول من تضرر منه. كما اشار مالك إلى أن الأجهزة الأمنية الجزائرية قدمت أكثر مما عليها فهي لم تطلق الحبل على الغارب وكل من هب ودب يسافر إلى جنوب إفريقيا بل أتخذت إجراءات صارمة من خلال غربلة كل الأسماء التي تريد مناصرة “الخضر” ولم تسجل لحد للحظة عملية إقصاء أي شخص قد طالته الشبهات.
كما تحدث أنور مالك في قضايا مختلفة تهم أمن المونديال، كما تمنى للفريق الوطني الجزائري كل التوفيق مؤكدا على أنه يناصر فريق بلاده.
ص – م – خاص



التعليقات (0)